892

Belagatın Temelleri

أساس البلاغة

Soruşturmacı

محمد باسل عيون السود

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Türkmenistan
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
أفلتت من المجر وهو أن يعظم بطن الشاة الحامل فتهزل وتسقط.
م ج س
تمجّس فلان ومجّسه أبواه. وتقول: يأمن عندهم المجوس، وجناب المسلمين مجوس.
م
ج
ع
أكلوا المجيع وهو التمر باللبن، وتمجعوا، ومجّعوا ضيفهم. ورجل مجّاعة: كثير التمجّع. وتقول: أبى أن يكون مجيعًا، من أطعمك مجيعًا. وقال:
إن في دارنا ثلاث حبالى ... فوددنا أن قد ولدن جميعًا
جارتي ثم هرّتي ثمّ شاتي ... فإذا ما وضعن كنّ ربيعًا
جارتي للخبيص والهرّ للفأ ... روشاتي إذا اشتهينا مجيعًا
م ج ل
خرجت على يده مجلة ومجلٌ كثير بالسكون. وجاءت الإبل كأنها المجل أي ممتلئة. ومجلت يده مجلًا، وأمجلها العمل، وتقول: يد مجله، خير من وجنة خجله.
م ج ن
هو ماجن من المجّان، وقد مجن يمجن مجانة، وماجنه، وتماجنا، ورأيته يتماجن. وتقول: طلب المجان، عمل المجّان، وهو عطاء بلا منّ ولا ممن من قولهم: عنقٌ مجّانٌ: دائم لا ينقطع. قال:
ماذا تلاقين بسهب إنسان ... من الجهالات به والعرفان
وعنقٍ حتى الصباح مجان
إنسان: ماء من مياه العرب، ومنه: الماجن: لأنه لا يكاد ينقطع هذيانه وليس لقوله وفعله حدّ ولا تقدير. وقال ابن دريد: مجن الشيء: صلب، ومنه: الماجن: لصلابة وجهه وأفرق أن تكون روايته كاشتقاقه الميجانة منه.
م ح ح
كأنه محّ البيضة، ومحّ الثوب وأمحّ: بلى. قال:
ألا يا قتل قد خلق الجديد ... وحبّك ما يمحّ وما يبيد
م ح ش
محشت النار جلده وأمحشته: أحرقته فامتحش.
م ح ص
محص الشيء محصًا ومحّصه تمحيصًا: خلّصه من كلّ عيبٍ. ومحّص الذهب بالنار: خلّصه مما يشوبه. وحبل محصٌ: ذهب زئيره ولان. ووتر محص، لينّ ومحّص.
ومن المجاز: محّص الله التائب من الذنوب، ومحّص قلبه، وتمحّصت ذنوبه، وتمحّصت الظلماء: انكشفت. قال يصف ليلًا:
حتى بدت قمراؤه وتمحّصت ... ظلماؤه ورأى الطريق المبصر
م ح ض
لبن محض: خالص بلا رغوة، ومحضت القوم وأمحضتهم: سقيتهم محضًا، وامتحضوا: شربوا المحص. ورجل محض.

2 / 195