Belagatın Temelleri
أساس البلاغة
Soruşturmacı
محمد باسل عيون السود
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
Yayın Yeri
بيروت - لبنان
ولطّه بالعصا: ضربه.
ل ط ع
لطعه بلسانه: لحسه، والأم تلطع ولدها. وزنجيّ ألطع، وبه لطع وهو البياض في باطن شفته.
ومن المجاز: لطعه بالعصا. ولطع إصبعه إذا مات. ولطعت البئر: ذهب ماؤها. ولطعت اسمه من الديوان: محوته. ولطع الكلب والذئب الماء: شربه والتطعه. وأنشد الجاحظ لبشر ابن المعتمر:
ولطّعة الذئب على حسوه ... وصنعة السرفة والدّبر
يريد حسو الذئب للحدقة كما يحسى الماء لقوّة نفسه.
ل ط ف
شيء لطيفٌ: ليس بجافٍ.
ومن المجاز: عود لطيف، وكلام لطيف. وهو لطيف الجوانح. وإن فيها للطافة خلق. وفلان لطيف يلطف لاستنباط المعاني. ولطفت بفلان: رفقت به، وأنا ألطف به إذا أرأيته مودة ورفقًا في المعاملة، وهو لطيف بهذا الأمر: رفيق بمداراته. و" الله لطيف بعباده " وقد لطف بهم، ولطف الشيء لطفًا ولطافة: صار لطيفًا. وألطفه بكذا: أتحفه وبرّه، وأهدى إليه لطفًا وألطافًا، وما أكثر تحفه وألطافه! وكم أتحف وألطف. وأمّ لطيفة بولدها وهي تلطفه إلطافًا. وألطف له في القول. وألطفت في المسألة إذا سألت سؤالًا لطيفًا. ولاطفه ملاطفة، وتلاطفوا: تواصلوا. ولطّف الكتاب وغيره: جعله لطيفاص. وتلطّف للأمر وفي الأمر: ترفّق. وتلطّفت بفلان: احتلت له حتى اطلعت على أسراره " وليتلطّف ولا يشعرن بكم أحدًا " وداء ملاطف. مداخل. والضلوع اللّواطف: الدواني من الصدر. ولطف يلطف إذا دنا. قال:
ورحنا وما أدّت كلامًا عرفته ... سوى خابلٍ بين الضلوع اللّواطف
وألطفته واستلطفته إذا قرّبته منك وألصقته بجنبك. قال:
سريت بها مستلطفًا دون ريطتي ... ودون رداء الخزّ ذا شطبٍ عضبا
وألطف الفحل وأخلطه: أدخل قضيبه في الحياء، واستلطف هو واستخلط إذا أدخله بنفسه.
ل ط م
لطمته لطمًا وهو الضرب على الوجه ببسط الكف، وخدّ ملطمٌ: لطم كثيرًا. وفاحت اللطيمة واللطائم، وكأن فاهًا لطيمة تاجر وهي وعاء العطر وقيل غيره. ولاطمه لطامًا. وفي مثل " من السباب يهيج اللطام " وتلاطموا والتطموا. ولطم الصّقر الصيد. قال أبو النجم:
قد جاء منقضًا قبيل النّجم ... بأحجن الكلوب أقنى الخطم
ينتزع الأرواح قبل اللطم
ومن المجاز: التطمت الأمواج وتلاطمت. وهو ملطوم عن شقّ الغبار: مردود عن السّبق: ومنه:
2 / 169