1034

Belagatın Temelleri

أساس البلاغة

Soruşturmacı

محمد باسل عيون السود

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Türkmenistan
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
وناقة مواشكة: سريعة، وسيرٌ مواشك، وقد واشكت في سيرها مواشكة ووشاكًا.
ولبعضهم:
مواشكةً فلو جنبت إليها ... لعيّت أن تعارضها الجنوب
وش ل
ما فيه إلا وشلٌ وأوشال وهو ما يتحلّب من صخرة قليلًا قليلًا. قال لبيد يصف فرسًا:
وعلاه زبد المحض كما ... زلّ عن ظهر الصفا ماء الوشل
وماء واشل، وقد وشل يشل. وحفر بئرًا فأوشلها: وجد ماءها وشلًا.
ومن المجاز: ما أصاب إلا وشلًا من الدنيا وأوشالًا منها: وإنه لواشل الحظّ: ناقصه، وفي مثل " هل بالرمل أوشال " يضرب للنّكد. وهو من أشال القوم وأوشابهم: لفيفهم.
وش م
بيدها وشم ووشومٌ ووشام، وقد وشمتها الواشمة، واستوشمت واتشمت.
ومن المجاز: في الأرض وشمٌ من النبات ووشوم، وأوشمت الأرض: ظهر نباتها كالوشم. وأوشمت الإبل: أصابت وشمًا من المرعى. وأوشم البرق: لمع لمعًا خفيًا. وما أصابتنا العام وشمةٌ: قطره مطرٍ. وما عصيتك وشمةً: أدنى معصيةٍ.
وش ي
ثوب موشيٌّ وموشّى، وهو يلبس الوشيَ. ورجل وشاءٌ، وقد وشاه يشيه وشيًا وشيةً. وما أحسن شية هذا الفرس! وهي بياض في سواد أو سواد في بياض. " لاشية فيها ".
ومن المجاز: هو واش من الوشاة: لأنه يشي كلامه بالزور ويزخرفه: وقد وشى به إلى السلطان وشاية، وهو كثير الوشايات. وما زال فلان يمشي ويشي. وثور موشيّ القوائم. ووشت الماشية: فشت وكثرت، وفيها مشاءٌ وفشاءٌ ووشاءٌ: لأنها تشي وتزين بكثرتها " ولكم فيها جمالٌ "، وأوشت الأرض: ظهر فيها وشيٌ من النبات. وأوشت النخلة: بدا أوّل رطبها.
وص ب
به وصب وأوصاب، وهو نصب وصب. قال ذو الرمة:
تشكو الخشاش ومجرى النّسعتين كما ... أن المريض إلى عواده الوصب
وقد وصب من العمل، وأوصبه العل. ورجل وصبٌ موصبٌ إذا وصب. ووصب أهله. وأنا أتوصّب: أجد وصبًا. فوي بدني توصّبٌ. وأمر واصب: واجب دائم. " وله الدّين واصبًا ". وهي موصبةٌ وقد وصب وصوبًا: ووصب شحم الناقة ولبنها: دام، وأوصبت الناقة وواصبت، وهي موصبةٌ ومواصبة. ومفازة واصبة: لا تكاد تنتهي لبعدها.
وص د

2 / 337