نب المساكين أن الخير فارقهم ... مع النبي تولى عنهم سحرا
من ذا الذي عنده رحلي وراحلتي ... ورزق أهلي إذا لم يؤنسوا المطرا
أم من نعاتب لا نخشى جنادعه ... إذا اللسان عنى القول أو عثرا
كان الضياء وكان النور نتبعه ... بعد الإله وكان السمع والبصرا
فليتنا يوم واروه بملحده ... وغيبوه وألقوا فوقه المدرا
لم يترك الله منا بعده أحدا ... ولم يعش بعده أنثى ولا ذكرا
ذلت رقاب بني النجار كلهم ... وكان أمرا من أمر الله قد قدرا
1391- وبه إلى ابن إسحاق قال: وقال حسان رضي الله عنه أيضا يبكي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
آليت ما في جميع الناس مجتهدا ... مني ألية بر غير إفساد
تالله ما حملت أنثى ولا وضعت ... مثل الرسول نبي الأمة الهادي
ولا برا الله خلقا من بريته ... أوفى بذمة جار أو بميعاد
من ذا الذي كان فينا يستضاء به ... مبارك الأمر ذا عدل وإرشاد
يا أفضل الناس إني كنت في نهر ... أصبحت منه كمثل المفرد الصادي
آخر الأربعين والله تعالى الموفق والمعين، ولنشرع بعدها في سياقة
الأربعين في الأدعية عن أربعين شيخا آخرين تغمدهم الله برحمته أجمعين.
Sayfa 710