316

Approach to Da'wah in Light of Contemporary Reality

منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر

Yayıncı

جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

وقال ﷺ لعلي: كيف أنت وقوم كذا وكذا، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم ...» (١)
وقال لأسامة بن زيد: «أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله».
وفي رواية: «أقال لا إله إلا الله وقتلته ...» (٢) الحديث.
وقال ﷺ في أمره بالمعروف - لعلي وفاطمة ﵄ «ألا تصليان ...». (٣) بدل أن يقول: «قوما فصليا» بصيغة الأمر
وقال ﵊ لرجل من الأنصار أرسل إليه، فخرج ورأسه يقطر فقال ﷺ: «لعلنا أعجلناك؟»، قال: نعم، يارسول الله، قال: «إذا أعجلت أو أقحطت فلا غسل عليك، وعليك الوضوء» (٤).
وقال ﷺ لمن رمى ماعزًا بوظيف حمار فصرعه - حين فر من ألم الرجم - هلاَّ تركتموه، لعله أن يتوب فيتوب الله عليه» (٥).
فليتأمل الداعية قوله ﷺ: «هلا تركتموه»، وقوله: «لعله يتوب»، وذلك بعدما قارف ماعز الخطئية، وطلب إقامة الحد .. وبدأ التنفيذ .. ثم يقول ﵊ بعد هذا كله: «لعله يتوب ..»، وكم من حديث قال فيه رسول الله ﷺ «لعل» .. و«أرأيتم» .. مما لا يكاد يحصى.

(١) رواه أحمد (١/ ١٦٠)، وأبويعلى (٤٧٢، ٤٨٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ٤٣٩): رجاله ثقات.
(٢) رواه البخاري (٤٢٦٩)، ومسلم (٩٦).
(٣) رواه البخاري (١١٢٧)، ومسلم (٧٧٥).
(٤) رواه البخاري (١٨٠)، ومسلم (٣٤٥)، واللفظ له.
(٥) رواه أحمد (٥/ ٢١٧)، والنسائي في الكبرى (٧٢٧٤)، والحاكم (٤/ ٣٦٣)، وصححه، ووافقه الذهبي، ومعنى الوظيف: هو خف البعير، النهاية، مادة: (وظف).

1 / 318