344

(1) وقيل إنها قيلت في قط كان لابن العلاف يحبه ويأنس به، فدخل برج حمام غيره مرة، وأكل الفراخ، فاصطادوه وذبحوه، فرثاه بقصيدة طنانة. ويقال: بل رثى بها ابن المعتز، وورى بالهر، وكان ودودا له. وعن ابنه الحسن بن العلاف قال: إنما كنى أبي بالهر عن ابن الفرات المحسن، ولد الوزير (السير14/515)، وقد ذكرها ابن أيبك الصفدي في نكث الهميان (ص 140-142) وقال: أنا شديد التعجب ممن يزعم أن هذه القصيدة رثي بها غير هر.

Sayfa 177