Anbā’ Nujabā’ al-Abnā’

أنباء نجباء الأبناء

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

1272و داب

716179710 26 711 00/= 201 اكاء حاال انيا جباءا((بشاع امؤلفما الانام الحاذظ حجتت الاين برهانا لالريلام أو عبد اته م برناله عدبن محمدبن فر الكو اضقى 497- 565ه 4 5

Sayfa 1

============================================================

4 88 2 لاا ~~1 8 2 8

ت 6

0 0 ~~1

0 0 2 6 2 3 2 1 0 1

Sayfa 2

============================================================

11 سم ) ان ن قال الشيخ الامام الحافظ حجة الدين برهان الاسلام أبو 1 هاشم محمد بن ابي محمد بن محمد بن ظفر المكي رحمة الله عليه الحمد لله المحمود بأقوال المهتدين. وأحوال المعتدين موصلى الله على محمد خاتم الثببين. وعلى آله الطاهرين . وأصحابه المنتجبين .

الاو سبحان الله خالق الانسان من ماء وطين . وجاعله نطفة فى قرار

مكين . الذي صور من الارض بشرا مكرما ء ثم ملأها من ذريته آمما. وأوسعهم أرزاقا ونعما. وحرك خواطرهم الى ممرفته بزعجات حكمته ورفع بعضهم فوق بعض درجات

قسمته. وكان من قسمته التي آمضاها. واستأثر سرة مقتضاهاء آن جعل في ذرياتهم من هو قرة عين وغرة زين.

ومن هو عبرة عين وعرة (1) شين. فكم من ولد شد به أزر سلفه ، وشيد به ذكر خلفه . فكان نمما للأ ولاد . ورغما (1) العرة الفضيحة والعيب

Sayfa 3

============================================================

للاعداء وبدرا في بروج المحاشد. وقطبا لفلك المحامد. وكم من ولد سخنت(1) به آعين آبيه. وشجيت به صدور محبيه. فكان مضرة للقرابات الأولياء . ومعرة على الآموات والاحياء.

والذرية الطيبة أقر المواهب للعيون والوط(2) بالقلوب ل و امكنها محلا من النفوس ولقد ذكر الله تعالى مازينت للانسان محبته . وصرفت اليه رغبته فقال . وهو اصدق القائلين (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة الآيه) فوجدنا ذلك المحبوب المزين والمطلوب المعين ستة أشياء حاصلها منكوح ال و مولود ومتمول ومأكول ونظرنا فاذا المولود مقدم على الكل أما المنكوح فثمرته الولد يدل على ذلك مارويناه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سوداء ولود خيرمن حسناء ال عقيم وأما المتمول فموثر به الولد روى لنا آن النبي صلى الله عليه وسلم قال الولد مبخلة مجبنة ومعنى هذا القول و الله ورسوله أعلم آن حب الولد وايثار مصلحته مانعان من (1) ضدقرت (2) السق

Sayfa 4

============================================================

الانفاق والجهاد في سبيل الله تعالى وذلك ان الانسان يريد بقاء ماله ليوفره لولده فيكون بذلك بخيلاويريد بقاء نفسه ليتولى مصلحة الولده فيكون بذلك جبانا وفي هذا المعنى قال بعض المتآخرين آلم تر اني دهاني بني وانكرت نفسي شأنا فشأنا وكنت الجواد فصرت البخيل وكنت الشجاع فصرت الجبانا فاعجب بموهبة تسمح لها النفوس بادواتها. وتوثرها

ابسبكتها و دواتها (1) . وتختار مرضاتها على غاياتها وتهين فى تكرمتها مهجاتها . ذلك تقدير العزيز العليم. *( وبعد)* فهذاكتاب أودعته من آنباء نجباء الابناء . ماهو كشررة من ضرام بل كقطرة من رهام . لاني قصدت به تلقيح همة غلام.

وتنقيح فطنة كهام(2) . الا أني أجنيت قارئه من هذا النوع الذه وآطيبه(2) وآحليته آسره وأعجبه. مضربا في الغالب عما سجع به الحمام هاتفا . وهمع به الغمام واكفا . لان النفوس طلعة الى القائق العجيب ممولعة بالرائق الغريب ء ذي المتناول (1) نسخة بكسها وذواتها (2) الكهام وصف للسيف الذي لاتقطع استعاره هنا للغلام البليد (3) نسخة واجليته اشده واطيبه

Sayfa 5

============================================================

ل والقريب . فافتحته بذكر سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم للتيمن بذكره . والتشرف بالايماء الى شرف قدرهء ثم صنفت بائر ذلك ماعمدت لذكره أربعة أصناف وهى غرر عوالي.

س41 ثم نجب توالي: ثم نكت كرائم . ثم فقر حواتم . (فالصنف)

الاول في ذكرعشرة ممن كرمهم الله بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم (والصنف الثاني) في ذكر رجال من ذريات الصحابة رضى الله عنهم وغيرهم (والصنف الثالث) فى ذكر رجال ممن اتسم بالعبادة . واشتهر بالزهادة (والصنف الرابع) في ذكر رجال سادوا في عصر الجاهلية من العرب ورجال من ملوك فارس . ولو أطلقت عنان اللسان . في حلبة هذا الميدان 31 لدبيت فيه أسفارا . ولملات في ملحه اسفاراء والله حسبى ونعم الوكيل. (الواسطة اليتيمة والفريدة الكريمة التي أقر الله تعالى بهاعين ادم والصفوة بعده). قال الشيخ رحمه الله تعالى يروى ان شيبة الحمد سيد البطحاء ابا الحارث عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف كان يبسط له فراش الى جانب جدار الكعبة فيجلس عليه في ظلها. وتحدق بفراشه بنوهوغيرهم من سادات

Sayfa 6

============================================================

اسرته وكان الفراش يفرش له ويجتمعون اليه قبل مجيئه فيآتي النبي صلى الله عليه وسلم وهو طفل بدب فلا يثنيه عن الفراش حدحتى يجلس عليه فيزيله اعمامه فيبكى حتى يردوه اليه فطلع عليهم

عبد المطلب يو ما وقد ازالوا النبى صلى الله عليه وسلم عن الفراش

فقال ردوا ابنى الى مجلسه فانه يحدث نفسه بملك عظيم وسيكون له شان فكانوالايردونه عنه حضر عبد المطلب او غاب. قال فلما وفد عبد المطلب على سيف بن ذي يزن في سادة من قريش ال هنونه بما فتح الله تعالى عليه من رد ملكه وبهلاك الحبشة

4 وا كثر الرواة يروونه عن سيف بن ذى يزن وقد صححت

على من انق به من اثمتي انه معدى كرب ابن سيف بن سيف ل ابن ذي يزن وكان من آمر عبد المطلب مع بن ذي يزن مالعلنا آن نذكره بعد هذا من البشرى بالنبي صلى الله عليه الو سلم وعاد عبد المطلب الى فراشه وجلس عليه في ظل البيت ال و اقبل النبي صلى الله عليه وسلم يدرج فقال عبد المطلب افرجوا لابنى حتى استقر على الفراش ثم انشد أعيذه بالواحد . من شر كل حاسد. ثم قال آنا آبو الحارث

Sayfa 7

============================================================

مارميت غرضا الا آصبته يريد ما تخطي فراستى ولايخيب ظني فقال له ابنه الحارث ياسيد البطحاء انك لتقول قولا مصمتا فلو أوضحت قال ستعلمه ياآبا سفيان قال الشيخ قدس الله روحه هذا الخبر يستدعي خبرين ليسا ال من مقصود هذا الكتاب ولكنا ناتي بهما لاكمال الفائدة فاحد الحديثين يتعلق بقول عبد المطلب وهو قوله اعيذه بالواحد .من شر كل حاسد. وذلك ان آمنة بلت وهب ام النبي صلى الله عليه وسلم ارسات هي وقابلتها الى عبد المطلب ال ابان هاشم في الليلة التي ولد فيها رسول الله صلي الله عليه وسلم بان يأتي اليهما وكان عبد المطلب يطوف بالبيت تلك الساعة فاتاهما فقالتا له ياابا الحارث ولدلك الليلة مولود له آثر عجيب فذعر عبد المطلب وقال اليس بشرآسوياء قلنا له بلا ولكن سقط حين خرج خارا كالرجل الساجد ثم رفع راسه وإصبعه

تحوالسماء حين لاتقل رقبة رآساء ولاذراع كفاء وخرج معه نور

ملأ البيت وجعلت النجوم تدنوا حتى ظننا انها تقع علينا وقالت آمنة يأبا الحارث لما اشتد بي وجع المخاض كثرت على الايدي

Sayfa 8

============================================================

في البيت فخين خرج الى الدنيا خرج معه نور رآيت فيه قصور بصرى من أرض الشام وقد اتيت قبل آن آلده في منامي فقيل لي انك لتلدين سيد هذه الامة فاذا ولدتيه فسميه محمدآ فان ال اسمه في التوراة أحمد واذا وقع الى الارض فقولي : أعيذه بالواحد . من شركل حاسد. فقال عبد المطلب آخرجي الى ابني فلقد رأيتي الساعة آطوف بالبيت فلقد رآيته مال حتى قلت سقط على ثم استوي منتصبا وسمعت من تلقائه قائلا يقول الآن طهرنى ربي وسقط هبل(1) على رأسه فجعلت أمسح التراب عن عيني وأقول انا نائم :فاخرج اليه النبي صلي

الله عليه وسلم فقبله وانطلق به الى الكمبة فطاف به أسبوعاثم قام عند المليزم وجعل يقول يارب كل طائف وهاجد ورب كل غائب وشاهد أدعوك بالليل الطفوح الراكد لهم فاصرف عنه كيد الكائد ال و احطم به كل عنود ضاهد وأنشئه يامخلد الأوابد * في سود راس وجد صاعد* (1) أكبرصم كان لقريش في الكعبة

Sayfa 9

============================================================

فهذا آحد الحديثين وفي هذا الحديث والرجز من الغريب قوله وهاجد. فالهاجد هوالنائم وقوله طفوح راكد. فالطفوح هو الممتلى وأراد به بلوغ الظلمةغاية الشدة والكمال والراكد الثابت الدائم وقوله لهم يريد اللهم هذا من كلامهم معروف ال و قوله فاحطم به الحطم هو الكسر والدق ويستعمل في الاهلاك وقوله عنود هو فعول من العناد وقوله ضاهد هو الظالم المغتصب ومنه قولهم فلان مضطهد اصلها مضهد فانقلبت التاءطاء وقوله وآلشئه اى آخره واطل عمره والنشاء ال يريدبه طول العمر وقوله يامخلد الأوابد الخلود البقاء والأوايد هى الوحش والعرب تضرب المثل بها في البقاء تقول بقيت مابقى الأوابد واما الحديث الاخر} فيتعلق بقولنا ان ابن ذى يزن بشر بالنبي صلى الله عليه و سلم وهو ماروى باسناد نصل به آبا صالح ان ابن عباس رضى الله عنه قال لما ظفر سيف بن ذي يزن بالحبشة آتته وفود العرب وشعراؤها ليشكروه على غنائه والآخذ بثار قومه

Sayfa 10

Anbā’ Nujabā’ al-Abnā’ | Usul