وما صاده مخففة: في ديار بني يربوع بن حنظلة بنجد بين أفاق وأفيق (1).
وأما بحاء مهملة مفتوحة والصاد مشددة والألف ممدودة: ماء بنجد في ديار بني أبي بكر بن كلاب (2).
جلبنا من الحصاء كل طمرة
مشذبة فرجاء كالجذع جيدها
لعمرك إني إذ عطاء مجاوري
لزار على دنيا مقيم نعيمها
إذا ما المنايا قاسمت بابن مسحل
أخا واحدا لم يعط نصفا قسيمها
وراح بلا شيء وراحت بقسمه
إلى قسمها لاقت قسيما يضيمها
أتته على الحصاء تهوي وأمسكت
مصارع حمى تصرعنه ومومها
فيا حبذا الحصاء والبرق العلا
وريح أتانا من هناك نسيمها
Sayfa 441