وأما مثله إلا أن آخره نون: من جبال سلمى، وأيضا: جبل مشرف على السي إلى جانب ديار سليم، وهو أشهر، ويقال: أنجد من رأى حضنا، أي: شارف نجدا، وقيل: جبل ضخم بنجد بينه وبين تهامة مرحلة تبيض فيه النسور لا تؤنس قلته، ساكنه بنو جشم بن بكر، وهم أعجاز هوازن (1).
263- باب حفير وحفير وحقين (2)
أما بفتح الحاء وكسر الفاء: موضع في ديار بلقين، من الشام، وموضع نجدي، وماء لغطفان كثير الضياع، وقيل: أول منزل من البصرة إلى مكة.
وقيل بضم الحاء وفتح الفاء.
وبالضم أيضا: من منازل الحاج على طريق المدينة بين ذي الحليفة وملل (3).
Sayfa 383