فقلت: يا رسول الله، هذا علي والعباس بالباب يريدان الدخول عليك.
قال: ((تدري ما جاء بهما؟)).
قلت: لا والله يا رسول الله، ما أدري ما جاء بهما.
قال:((ولكني قد علمت ما جاء بهما ائذن لهما))، فدخلا عليه.
فقال له علي: يا رسول الله جئنا لنسألك أي أهلك أحب إليك؟ قال: ((فاطمة بنت محمد)).
فقال علي: الله والله يا رسول الله ما عن أهلك أسألك.
قال: ((فأحب إلي من أنعم الله عليه وأنعمت عليه أسامة)).
قال: ثم من يا رسول الله؟ قال: ((ثم أنت)).
قال: ثم من؟ قال: ((العباس)).
قال العباس: أجعلت عمك آخرهم.
قال:((إن عليا سبقك بالهجرة)).
قال: أخبرنا ابن ريذة، قال: أخبرنا الطبراني، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر.
عن الزهري قال: كان أسامة بن زيد يدعى بالإمرة حتى مات يقولون: بعثه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- ثم لم ينزعه، حتى مات أسامة.
Sayfa 418