، وما يتّصل بها، وما لم تستعمله العرب إلاّ فى النداء.
كنت حدّدت المذهب المختار من مذهبى الترخيم، فقلت: من العرب من يحذف آخر الاسم، ويترك ما قبله على حركته أو سكونه، إلاّ أن يؤدّى/السّكون إلى الجمع بين ساكنين، فيلزم حينئذ التحريك، ووعدت ببيان ذلك.
وبيانه أنك إذا سمّيت بمادّ أو شادّ، وناديته ورخّمته على اللّغة المختارة، التقى بعد حذف الطّرف ساكنان، على أحد الشرطين فى التقاء الساكنين، وهما كون الأول حرف مدّ ولين، والثانى مدغما، فوجب لذلك التحريك، ولا يخلو المدغم أن يكون فى الأصل مكسورا أو مفتوحا أو مضموما، فإن كان أصله الكسر، أعدت إليه كسرته، وإن كان أصله الفتح أو الضمّ، أعدت إليه حركته، فقلت فى شادّ:
يا شاد أقبل، فكسرت الدال؛ لأن أصله شادد، ومثله اسم الفاعل من السّباب، تقول: يا مساب، فإن أردت اسم المفعول منه، قلت: يا مساب، ففتحت الباء، لأن أصله مسابب، فإن سمّيته بتسابّ، مصدر تسابّ القوم، قلت: يا تساب، فضممت، لأن أصله: تسابب.
(*) من هذا المجلس تبدأ نسخة مكتبة الدراسات العليا ببغداد، وقد اخترت لها الرمز (د)، وكذلك تبدأ نسخة الخزانة العامة بالرباط-المغرب الأقصى-وقد رمزت ها بالرمز (ط).
2 / 327
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]