وإضمار الماضى بعد إذا الزمانيّة، كقولك: إذا زيد حضر أعطيته، ومثله فى التنزيل: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (١) و﴿إِذَا السَّماءُ اِنْفَطَرَتْ﴾ (٢) وهو كثير، وارتفاعه عند سيبويه بالفعل المقدّر، وأبو الحسن الأخفش يرفع الاسم بعد «إذا» هذه بالابتداء، وهو قول ضعيف (٣)، لاقتضاء هذا الظرف جوابا، كما يقتضيه حرف الشرط، ولأنه ينقل الماضى إلى الاستقبال، كقولك: إذا جاء زيد غدا أكرمته، كما تقول: إن جاء زيد غدا، وقد جزموا به فى الشّعر، كقوله (٤):
ترفع لى خندف والله يرفع لى ... نارا إذا خمدت نيرانهم تقد
وكقول الآخر (٥):
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فنضارب
وإنما (٦) لم يجزموا به فى حال السّعة، كما جزموا بمتى، لأنه خالف «إن» من حيث شرطوا (٧) به فيما لا بدّ من كونه، كقولك: إذا جاء الصيف سافرت، وإذا
(٥) قيس بن الخطيم. ديوانه ص ٤١، وتخريجه فى ص ٥٠، وزد عليه: المقتضب ٢/ ٥٥، وضرائر الشعر ص ٢٩٨. وفى رواية البيت ونسبته خلاف، استوفاه البغدادى فى الخزانة ٧/ ٢٦، وانظر حماسة ابن الشجرى ص ١٨٦.
(٦) حكى البغدادى كلام ابن الشجرى هذا، فى الخزانة. وأصل هذه المسألة فى الكتاب ٣/ ٦٠، والمقتضب ٢/ ٥٦.
(٧) فى هـ: «شرطوا أنه».
2 / 82
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]