574

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

Yayıncı

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٦ هـ

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

قوله ﴿وذروا ظاهر الإثم وباطنه﴾ (١)
قال قتادة: يعني علانيته وسره. ابن جبير: الظاهر مانهي عنه من قوله: ﴿ولاتنكحوا مانكح آباؤكم من النساء﴾ (٢) والباطن الزنا. ابن زيد: الظاهر التجرد في الطواف، والباطن الأخدان.
قوله: ﴿وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم﴾ (٣) يعني أن إبليس يوصي إلى مشركي قريش يقول لهم: كيف تعبدون ربا لا تأكلون ما قتل؟ قاله ابن عباس.
قوله: ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا قيما﴾ (٤)
قال ابن عباس: أي لم يجعل له ملتبسًا. وعنه أيضًا: لم يجعله مخلوقًا.
وقيل: لم يجعل له اختلافًا. والعوج: العدول عن طرفي الاستقامة.
ومعنى قوله قيمًا في قول ابن عباس: عدلًا، الضحاك: مستقيمًا، ابن إسحاق: معتدلًا لااختلاف فيه. وقيل: معناه قيمًا على الكتب يصدقها.
قوله ﴿واذكر ربك إذا نسيت﴾ (٥) قال ابن عباس: المعنى استثن في يمينك إذا ذكرت أنك نسيت في حال اليمين قال: وله أن يستثني ولو بعد سنة. وقال أبو العالية: يستثني متى ذكر. عكرمة: المعنى واذكر ربك إذا غضبت.
قوله تعالى: ﴿يغاثوا بماء كالمهل﴾ (٦) قال: المهل كل شيء أذيب حتى أماع.
ابن عباس: دردي الزيت (٧)، ومجاهد: الدم والقيح ... سعيد بن جبير: هو الذي انتهى حره. وقيل: هو ماأذيب من الذهب والفضة والرصاص والنحاس. الضحاك: هو ماء جهنم، هو أسود، وشجرها أسود وأهلها سود. وقيل: هو عكر القطران يشوي الوجوه أي يحرقها.
قوله تعالى: ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك﴾ (٨)
عن ابن عباس وغيره قال: يعني بعد طلوع الشمس من مغربها.
قوله تعالى ﴿ويمنعون الماعون﴾ (٩)
عن ابن عمر

(١) الأنعام: ١٢٠.
(٢) النساء: ٢٢.
(٣) الأنعام: ١٢١.
(٤) الكهف: ١.
(٥) الكهف: ٢٤.
(٦) الكهف: ٢٩.
(٧) دُرْدي الزيت وغيره: مايبقى في أسفله. لسان العرب ٢/ ١٣٥٥.
(٨) الأنعام: ١٥٨.
(٩) الماعون: ٧.

2 / 593