Parlak İnciler - Birinci Bölüm
الجزء الأول
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
Parlak İnciler - Birinci Bölüm
Şemseddin eş-Şerafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
قلت: نظرت في شيئ من ذلك، ثم أمرت بإحضار الطعام فلما أكلنا أمرت باحضار النبيذ فشربت قدحا، وقالت: هذا أدان المذاكرة فاندفعت وقلت: بلغني كذا وكذا، وكان رجل من قصته كذا وكذا، فسرت بذلك قالت: ليس هذا من أمر التجار وإنما هي من آحاديث الملوك، فقلت: إنه كان لي جار ينادم بعض الملوك فكنت أدعوه في بعض الأوقات فما تسمعين ممن عنده أخذته.
فقالت: يمكن هذا، فقالت(1): لو كان عندك شيء واحد لكنت كاملا تحرك بعض الملاهي أوتترنم، ثم قلت: لا أحسن من ذلك شيئا على أنني مولع بسماعه، قالت: يا جارية عود، فأحضر عود فضربت به فأحسنت وغنت غناء بديعا، ثم قالت: هذا الغناء لإسحاق بن إبراهيم، وقد كنت كتمت لها نفسي فلم تزل على ذلك حتى إذا كان عند الفجر، قالت: المجالس بالأمانات، ثم انصرفت وأخذت وأخرجت من باب صغير فانتهيت إلى داري، فأرسل المأمون إلي فمشيت إليه وبقيت عنده إلى وقت البارحة، ودخل المأمون إلى حرمه وقال: لاتبرح، فخرجت إلى ذلك الموضع، ودخلت في الزنبيل الليلة الثانية، قالت:ضيفنا؟
قلت: نعم، وما أظن أني قد ثقلت.
قالت: مادح نفسه يقرئك السلام؟
قلت: هفوة، مني فالصفح.
قالت: قد فعلنا فلا تعد، فلما كان عند الصباح صنعت صنيعها، وأخرجت فمشيت إلى المأمون.
قال: أين كنت؟ فاعتذرت إليه فلما كان عند الليل صنع صنيعة البارحة، وصنعت صنيعي، ودخلت في الزنبيل الليلة الثالثة، فقالت: جعلتها دار مقام؛
قلت: الضيافة ثلاث، فإن رجعت فأنت من(2) دمي في حل، فأفكرت في المأمون، وعلمت أنه لا يخلصني منه إلا أن أخبره الخبر، وعلمت أنه من شغفه بالنساء سيطالبني بالمشي إليها، فقلت : جعلت فداك! أتأذنين لي في ذكر شيء حضر؟
قالت: قل.
Sayfa 207