768

والحقت من قد خر شكرا بصاح وأما المختار بن عبيد[الثقفي](1) فكان ممن قام للأخذ بثأر الحسين عليه السلام، وقتله مصعب بن الزبير.

قالوا: وذلك أن أهل الكوفة لما ظهر لهم سوء معتقده خرجوا نحو مصعب فطلبوا النصر عليه فقتله مصعب بعد حروب كثيرة قد تقدم الإشارة إليها في ذكر خلافة ابن الزبير:

لم تراقب مكان ابن الزبير ولا?

?

رعت عبادته بالبيت والحج

قد تقدم من خبر ابن الزبير بعضه، وسيأتي إن شاء الله بعضه قدر ما يحتمله هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.

لم تدع لأبي الذبان قاصية?

?

ليس اللطيم لها عمرو بمنتص

أبو الذبان هو: عبدالملك بن مروان، سمي بذلك لبخره، واللطيم هو: عمرو بن سعيد الأشدق، سمي بذلك لميل كان في فيه، وكان يقال له من أجل ذلك: لطيم الشيطان، وكان من فصحاء قريش، وأهل الخطابة فيهم، وقتله عبدالملك في قصة كبيرة سيأتي ذكرها إن شاء الله تعالى في ذكر خلافة عبدالملك، وذهب دمه هدرا، فلهذا(2) قال: ليس اللطيم لها عمرو بمنتصر.

وقوله ولم تدع لأبي الذبان قاضية: إشارة إلى أن عبدالملك قهر عدة من أعدائه كابن الزبير وأخيه مصعب، وعبدالرحمن بن الأشعث، والأشدق هذا.

أظفرت بالوليد بن اليزيد ولم?

?

تبق الخلافة بين الكأس والوت

هذا الوليد بن اليزيد الذي يقال له الجبار العنيد، وهو الزنديق، وسيأتي خبره إنشاء الله تعالى في خلافته.

روي أنه لما وثب عليه يزيد بن الوليد بن اليزيد، نادى مناديه من انتدب إلى قتال الوليد فله ألفان، فانتدب معه ألف رجل، وبلغ الوليد بن يزيد الخبر، وكان بالبلقاء فتوجه إلى (حمص)، فلما أحاطت به الخيل تفرق من كان حوله، وهجم الناس عليه فقتلوه، ووضع رأسه على رمح، ثم طيف به ب(دمشق).

لم يعد قضب الساج نائية?

?

عن رأس مروان أو أشياعه الفج

سيأتي [ذكر السفاح](3) وقتله لمروان في موضعه إن شاء الله تعالى بعد تمام ذكر دولة بني أمية.

أسبلت دمعة الروح الأمين على?

? دم بفخ لآل المصطفى ه

Sayfa 203