الأساس في التفسير
الأساس في التفسير
Yayıncı
دار السلام
Baskı
السادسة
Yayın Yılı
١٤٢٤ هـ
Yayın Yeri
القاهرة
•
Bölgeler
Suriye
فوائد:
١ - عن حفصة أم المؤمنين: أن امرأة أتتها فقالت: إن زوجي يأتيني مجبية ومستلقية، فكرهته. فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: «لا بأس إذا كان في صمام واحد».
عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ:
«استحيوا. إن الله لا يستحيي من الحق. لا يحل أن تأتوا النساء فى حشوشهن».
روى الإمام أحمد أن النبي ﷺ قال: «الذي يأتي امرأته في دبرها هي اللوطية الصغرى».
وروى الإمام أحمد عن رسول الله ﷺ: «لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها». وروى الإمام أحمد عن رسول الله ﷺ: «ملعون من أتى امرأته في دبرها».
وإتيان النساء في أدبارهن حرام. أجمع على ذلك الأئمة الأربعة بالنقول الثابتة عنهم.
وما عدا ذلك فمردود.
٢ - إن ما بين قوله تعالى: نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ. وما بين الآية قبلها:
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ... وما بين النص قبله ارتباط واضح. فوقت الحيض ليس أوان بذار. والمشركة ليست أرضا صالحة للبذرة الصالحة.
٣ - ورد معنا في تفسير الآية الأخيرة أنه مما فسر به قوله تعالى: وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ: التسمية قبل الجماع. وقد ثبت في صحيح البخاري عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال باسم الله. اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا. فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك، لم يضره الشيطان أبدا».
٤ - ورد في هذه الفقرة قوله تعالى عن الحيض: هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ ... وقوله تعالى: فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ. وقوله تعالى:
فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ. وهذا كله من الكنايات اللطيفة، والتعريضات المستحسنة عما لا ينبغي التصريح به إلا في حالة الضرورة. فعلى كل مسلم أن يتأدب بها. ويتكلف مثلها في المحاورات، والمكاتبات.
1 / 520