530

الزهد

الزهد

Soruşturmacı

عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي

Yayıncı

دار الخلفاء للكتاب الإسلامي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٦

Yayın Yeri

الكويت

Türler
parts
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
بَابُ مَنْ كَرِهَ اللَّعْنَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: مَرَّ قَسٌّ بِقَوْمٍ، فَلَعَنُوهُ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «لَا تَلْعَنُوهُ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلَّعَّانِ أَنْ يَكُونَ صِدِّيقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ مُضْطَجِعًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ مُسَجًّى بِثَوْبٍ عَلَى وَجْهِهِ فَمَرَّ بِهِمْ قَسٌّ، فَقَالُوا: لَعَنَ اللَّهُ هَذَا الْقَسَّ، مَا أَعْظَمَ رَقَبَتَهُ، فَشَفَّ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا الَّذِي لَعَنْتُمْ؟ فَأَخْبَرُوهُ بِالْقِصَّةِ، فَقَالَ: لَا تَلْعَنُوا أَحَدًا؛ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلَّعَّانِ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَكُونُ لَعَّانًا وَلَا فَحَّاشًا وَلَا كَذَّابًا»
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ قَالَ: قُرِّبَ إِلَى عَائِشَةَ بَعِيرٌ لِتَرْكَبَهُ، فَالْتَوَى عَلَيْهَا، فَلَعَنَتْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَرْكَبِيهِ»

2 / 612