417

Al-Wala wal-Bara in Islam

الولاء والبراء في الإسلام

Yayıncı

دار طيبة

Baskı

الأولى

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

(٧) التأكد على قضية عداوة أولياء الشيطان لأولياء الرحمن، فإن هذه العداوة قائمة منذ آدم ﵇ إلى قيام الساعة فالحزبان لا يلتقيان أبدًا لأن حزب الله يريد دعوة الناس إلى عبادة الله وحزب الشيطان يدعو الناس إلى عبادة الطاغوت وطاعته، وقتال المؤمنين لصدهم عن دينهم
﴿وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ ﴿[سورة البقرة: ٢١٧] .
(٨) بعث الأمل وتقويته في النفوس بقرب نصر الله كما قال صلى الله عليه وسلك "لتقاتلن اليهود فلتقتلنهم حتى يقول الحجر: يا مسلم هذا يهودي فتعال فاقتله " (١) .
هذه رؤوس أقلام تبين ملامح طريق الخلاص، وإذا صدق المسلمون مع الله وجدوا معية الله وعونه، لأنهم الأعلون، وهم القائمون بأمر الله في أرض الله، ومن ثم فهم المستحقون لولاية الله وتكريمه لهم
﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿[سورة يونس: ٦٢] .
إنهم حزب الله وأكرم بذلك الحزب الذين يجاهدون لإعلاء كلمة الله ولا تأخذهم في الله لومة لائم.
﴿أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُون ﴿َ [سورة المجادلة: ٢٢] .

(١) صحيح مسلم (٤/٢٢٣٨ح٢٩٢١) كتاب أشراط الساعة.

1 / 430