208

Al-Wajeez fi Fiqh al-Sunnah wa al-Kitab al-Aziz

الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز

Yayıncı

دار ابن رجب

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

Yayın Yeri

مصر

منزلتها في الدين:
الزكاة ركن من أركان الإِسلام، وفريضة من فرائضه:
عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "بني الإِسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصيام رمضان" (١).
وقد قرنت بالصلاة في اثنتين وثمانين آية.
الترغيب في أدائها:
قال تعالى ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتزَكليهِم بِهَا﴾ (٢).
وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ في أَمْوَالِ النَّاس فَلا يَرْبُو عِندَ اللهِ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكاة تُرِيدًونَ وَجْهَ اللهِ فَاُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ (٣).
وعن أبي هريرة قال: قال رسول ﷺ: "من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب، فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربى أحدكم فلوه (*) حتي تكون مثل الجبل" (٤).
التحذير من منعها:
قال تعالى: ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ الفَة مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا ئَهُم بَلْ هُوَ شَر لَّهمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَة وَلِلَّه مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (٥).

(١) سبق ص ٥٧.
(٢) التوبة (١٠٣).
(٣) الروم (٣٩).
(*) فَلُوَّه: المهُر أول ما يولد.
(٤) متفق عليه: خ (١٤١٠/ ٢٧٨/ ٣)، وهذا لفظه، م (١٠١٤/ ٧٠٢/ ٢)، ت (٦٥٦/ ٨٥/ ٢)، نس (٥٧/ ٥).
(٥) آل عمران (١٨٠).

1 / 215