652التيسير في التفسيرالتيسير في التفسيرAbu Hafs al-Nasafi - 537 AHأبو حفص النسفي - 537 AHSoruşturmacıماهر أديب حبوش وآخرونYayıncıدار اللباب للدراسات وتحقيق التراثBaskıالأولىYayın Yılı1440 AHYayın YeriأسطنبولTürlerJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•BölgelerÖzbekistan•İmparatorluklar & DönemlerSelçuklularوقيل: أي: لكم الطاعةُ وبها منكم الافتخارُ، ومنهم المعصيةُ ومعها لهم الاعتذارُ.وقيل: أنتم تعلمون منهم العصيانَ، وأنا أَعلم لهم منِّي الغفران.وقيل: تسبيحُكم وتقديسُكم مِن فعلِكم، وفي ذكرهما إظهارُ فضلكم، وفي العفو عن خطاياهم وغفرانِ سيئاتهم إظهارُ فضلي ورحمتي، وإتمامُ نعمتي ومنَّتي.وقيل: إذا أحسنتُم فلكم المدحُ، وإذا أساؤوا وعفوتُ فلي المدحُ.وقيل: أي: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ مِن صفاء عقائد المسلمين في محبَّتنا، وذكاءِ سرائرهم في حفظ عهودنا، وإنْ تدنَّست ظواهرهم بعصياننا.وقيل: أي: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ أنَّهم يُذنبون بأجسامهم ويَكرهونه بقلوبهم، وأنتم تطيعون بأجسامكم وتعتمدون عليه بقلوبكم.وقيل: أيُّ خطرٍ لطاعتكم مع عَدلي، وأيُّ بقاءٍ لمعاصيهم مع عَفوي.وقيل: أنتم جمَّلتم أنفسَكم بالطاعة، وأنا جمَّلتهم بالمغفرة، فتجمُّلهم بمغفرتي فوقَ تجمُّلكم بطاعتكم.وقيل: إنَّ تركَكم الذنوبَ بعصمتنا، وخروجَهم عن الذنوب برحمتنا.ثم ذكَر تعليمَهم الأسماءَ، وبيْنَ هذا وبيْنَ الأول إضمارُ خَلْقه ونفخِه (^١) الرُّوحَ فيه.وقصَّة خلقِ آدمَ ﵊ (^٢) ما قال وَهْبُ بنُ مُنبِّهٍ:(^١) في (أ): "ونفخ".(^٢) في (أ) و(ف): "وقصته" بدل من "وقصة خلق آدم ﵊". وفي هامش (ف) ما يوافق المتن.2 / 64KopyalaPaylaşAI Sormak