إحيائهم بعد موتهم، لأنَّ إحياءَ الحيِّ لا يُتصوَّر، ثم قال: ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾؛ أي: بعد هذه الحياة، ثم ﴿يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [الجاثية: ٢٦]؛ أي: يَبعثكم للجزاء.
والثالثة: هذه الآية ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا﴾؛ أي: في أرحام أمَّهاتكم ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ بالوِلاد ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ في الدُّنيا ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ في القبر ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ بالبعث يوم القيامة.