618التيسير في التفسيرالتيسير في التفسيرAbu Hafs al-Nasafi - 537 AHأبو حفص النسفي - 537 AHSoruşturmacıماهر أديب حبوش وآخرونYayıncıدار اللباب للدراسات وتحقيق التراثBaskıالأولىYayın Yılı1440 AHYayın YeriأسطنبولTürlerJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•BölgelerÖzbekistan•İmparatorluklar & DönemlerSelçuklularوللتعجُّب: كما في قوله تعالى: ﴿انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾ [النساء: ٥٠] أي: تعجَّبْ يا محمد؛ فإنَّه موضع التعجُّب لك (^١).وللتعجيب: وهو حملُ الناس على التعجُّب، كما في هذه الآية ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ﴾.واختلف أهلُ التفسير فيه:فقال بعضُهم: أي: لِمَ تكفرونَ باللَّه وهو خَلَقكم.وقيل: أي: كيف استَجَزْتم مِن أنفسِكم الكفرَ باللَّه وهو خالقُكم.وقيل: أي: عجبٌ كيف تكفرونَ باللَّه (^٢) خالقِكم.وقيل: هو إنكارٌ.وقيل: هو توبيخٌ.وقوله تعالى: ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ﴾ ذكرنا الموتَ في تفسير قوله: ﴿حَذَرَ الْمَوْتِ﴾ [البقرة: ١٩] والإحياءُ: إثباتُ الحياة.وانتظامُ هذا بما قَبْله: أنَّه قال: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [البقرة: ٢٦] ثم وبَّخهم فقال: كيف تستجيزون مِن أنفسِكم أنْ تكفروا باللَّه وهو الذي أَوجَدكم بعد عَدَمكم، قد ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا﴾؛ أي: نُطَفًا أجزاؤها متساويةٌ ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾؛ أي: جعلكم أحياءً، فجعل بعضَ أجزاء النطفة عَظْمًا، وبعضَها لحمًا، وبعضَها عَصَبًا، وبعضَها عُروقًا (^٣)، وبعضَها مُخًّا، وبعضها جِلْدًا، وبعضَها شَعَرًا، وجعلك تنطقُ بلحمٍ، وتُبصِر بشحمٍ،(^١) "لك": سقط من (أ).(^٢) في (أ) وفي هامش (ف): "كيف كفركم واللَّه" وفي (ف): "كيف لكفرهم واللَّه".(^٣) في (أ): "عرقًا".2 / 30KopyalaPaylaşAI Sormak