445التيسير في التفسيرالتيسير في التفسيرAbu Hafs al-Nasafi - 537 AHأبو حفص النسفي - 537 AHSoruşturmacıماهر أديب حبوش وآخرونYayıncıدار اللباب للدراسات وتحقيق التراثBaskıالأولىYayın Yılı1440 AHYayın YeriأسطنبولTürlerJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•BölgelerÖzbekistan•İmparatorluklar & DönemlerSelçuklularوحذفُها، قال تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ [التين: ٨] وقال أيضًا: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ [آل عمران: ١١٣].وفي الآيةِ معجزةُ النبيِّ ﷺ؛ فإنهم أظهَروا الإيمانَ وأضمَروا الكفر، والنبيُّ ﷺ أَخبر عما في قلوبهم، وذلك غيبٌ، واللَّهُ ﷻ يقول: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن: ٢٦].ودلَّت الآية أن الدعوى مردودةٌ إذا لم يقم عليها دلالةُ الصحة، قال قائلهم:مَن تحلَّى بغيرِ ما هو فيه... فضَح الامتحانُ ما يدَّعيهوإن (^١) من مدَحَ نفسه ذُمّ، ومَن ذَمَّ نفسه مُدِح، قال فرعونُ عليه لعائن اللَّه: ﴿وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [يونس: ٩٠] فقيل له: ﴿وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس: ٩١]، وقال يونسُ صلوات اللَّه عليه: ﴿إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧] فقيل له: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ [الصافات: ١٤٣].* * *(٩) - ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾.وقوله تعالى: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ﴾: فالخَدْع: الخَتْلُ، والإخداع: الإخفاء، ومنه: المخدَعُ (^٢)، وهو البيت الصغيرُ يُخْفَى فيه الشيء، وخُدِع فوه؛ أي: تغيَّرت رائحتُه، ودينارٌ خادعٌ؛ أي: ناقصٌ، وسِنونَ خدَّاعةٌ؛ أي: قليلةُ المَرَافق.فقوله: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ﴾ قيل: معناه: يخادعون رسولَ اللَّه ﷺ والمؤمنين بإظهارِ(^١) في (ف): "فإن".(^٢) مثل: مِنْبَر ومُحْكَم. انظر: "القاموس" (مادة: خدع).1 / 301KopyalaPaylaşAI Sormak