ثم قولُه تعالى: ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى﴾ مدحٌ لهم، وقولُه تعالى: ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ بيانُ أنه مِن عنده حصَل لهم، وهذا فضلٌ منه عليهم حيث مدَحهم وهو الذي منَحهم، وهو كما قال في حقِّ يوسفَ ﵇: ﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ﴾ [يوسف: ٢٤]، وهو بيانُ المنَّة بصرفه وعصمتِه، ثم قال: ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾ [يوسف: ٢٤] وهو ثناءٌ عليه بإخلاصه وصَفْوته.
(^١) سقطت من هنا ورقة كاملة من النسخة (ر)، وسننبه على نهاية السقط في موضعه.
(^٢) في (أ): "ودين القيمة ودين قيم ودينًا قيمًا" بدل: "ودينًا قيمًا ﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ ودين القيامة".