وقولُه: (به): الضميرُ راجعٌ إلى الكتاب؛ فالمعنى: ليحكُم اللهُ بالكتاب بين الناس.
وقولُه: (و«مِنْ» متعلقة بـ «اختلف» …) إلى آخره: يُريد قولَه تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ﴾، ويرى المؤلِّفُ أَنَّ جملةَ ﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ من جهة المعنى مؤخرةٌ من تقديم، فمحلُّها قبل الاستثناء، وعليه؛ فالتقدير: وما اختلف فيه من بعد ما جاءتهم البينات إلا الذين أوتوه؛ أي: الكتاب.
وقولُه: (للبيان): يريد أَنَّ ﴿مِنْ﴾ في قوله: ﴿مِنَ الْحَقِّ﴾ بيانية.
وقولُه: (هدايته): مفعول ﴿يَشَاءُ﴾، وفاعلُ ﴿يَشَاءُ﴾ ضميرٌ يعود إلى الله؛ فالتقدير: مَنْ يشاء اللهُ هدايته.
* * *