585

التعليق على تفسير القرطبي

التعليق على تفسير القرطبي

ويقال في دعاء الخير: شد الله عضدك، وفي ضده فك الله في عضدك، ﴿وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا﴾ [(٣٥) سورة القصص]، أي حجة وبرهانًا، ﴿فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا﴾ [(٣٥) سورة القصص]، بالأذى، ﴿بِآيَاتِنَا﴾ أي تمتنعان منهم بآياتنا، فيجوز أن يوقف على إليكما، ويكون في الكلام تقديم وتأخير، وقيل: التقدير: ﴿أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ﴾ بآياتنا، قاله الأخفش والطبري.
قال المهدوي: وفي هذا تقديم الصلة على الموصول، إلا أن يقدر: أنتما غالبان بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون، وعنى في الآيات سائر معجزاته.
اللهم صلى على محمد
طالب:. . . . . . . . .

22 / 23