بين هذا الأصل فيه أنه ظرف مكان، بين زيد وعمر يعني المكان الذي بينهما، وبين المشرق والمغرب الأصل فيه أنه منصوب على الظرفية، لكن الطرف مثل (اليوم) ظرف الزمان قد يقع فاعل، وقد يقع مبتدأ على حسب ما يسند إليه، فعلى هذا تؤثر فيه العوامل، وإلا فالأصل فيه النصب على الظرفية.
طالب: أحتاج للتفسير في معيار الإسراف، هل هو العرف؟ أو النسبة إلى ما. . . . . . . . . فأحيانًا تجد شخص مثلًا يشتري غرفة نوم بـ١٠٠ ألف ريال، لكنها لا تشكل بنسبة ما يملكه ١ أو ٢ في المائة، فهل يقال هذا إسراف، أو يقال: أن هذا شيء بسيط مما أملك، نفس الشيء في السيارات الآن، منهم من يشتري سيارة بنصف مليون، ومنهم من يشتري سيارة بـ٣٠ ألف، ما هو المعيار؟
على كل حال، العرف له مدخل في مثل هذا، ويسر الإنسان وعسره أيضًا له نظر، وله محل في هذا الأمر فينظر فيه إلى عسر الإنسان ويسره، ومع ذلك إذا تعارف الناس على شيء فالعادة محكّمة، وينبغي أن تصرف هذه الأمور فيما ينفع الإنسان في آخرته؛ لأنه من أجلها خلق لا للدنيا، والله أعلم.
اللهم صلّ وسلم على سيدنا محمد.
18 / 30
سورة الحج من آية ٣٦ - ٤٠
سورة الحج من آية ٤١ - ٥٢
سورة النور (١ - ٣)
سورة النور - الكلام على أحكام القذف
سورة النور - مسائل القذف
سورة النور - الكلام على قصة الإفك
سورة النور - تكملة مسائل القذف وآداب الاستئذان
سورة النور - الكلام على غض البصر والحجاب
سورة النور - مسائل متفرقة في أحكام النكاح
سورة النور - تفسير الآيتين: ﴿الله نور السماوات﴾ و﴿في بيوت﴾
سورة النور - تفسير الآيات: من ﴿٣٦﴾ إلى ﴿٣٩﴾ ...
سورة النور - تفسير الآيات من (٤١ إلى ٥٥)
سورة النور - تفسير الآيات من (٥٨ إلى ٦١)
آخر سورة النور وبداية سورة الفرقان
سورة الفرقان من آية ١٧ - ٢٧
سورة الفرقان من آية ٣٠ - ٤٧
سورة الفرقان - تفسير قوله تعالى: ﴿وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته﴾ [(٤٨)]