المضطر يختلف عن المكره، فالمضطر كمن يأكل الميتة في الصحراء، فهذا مضطر ولا اختيار له، والله سبحانه يقول: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة:١٧٣] وهناك فرق بين الاضطرار والرخصة، فالاضطرار يرفع عنه الحكم والإثم، والرخصة تخفيف الحكم مع بقاء الحكم الأصلي.