686

التعليق الممجد على موطأ محمد

التعليق الممجد على موطأ محمد

Soruşturmacı

تقي الدين الندوي أستاذ الحديث الشريف بجامعة الإمارات العربية المتحدة

Yayıncı

دار القلم

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

1426 AH

Yayın Yeri

دمشق

٩٠ - (بَابُ الرَّجُلِ (١) يَرْكَعُ دُونَ (٢) الصَّفِّ أَوْ يَقْرَأُ (٣) فِي رُكُوعِهِ)
٢٨٤ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ (٤) بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ (٥) أَنَّهُ قَالَ: دَخَلَ (٦) زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَوَجَدَ الناس ركوعًا (٧) فركع (٨)

(١) أي: ما حكمه؟
(٢) أي: قبل بلوغه إلى الصف.
(٣) أي: يقرأ القرآن في ركوعه وسجوده.
(٤) قوله: أبي أمامة، معدود في الصحابة لأن له رؤية، ولم يسمع، اسمه أسعد، وقيل سعد، مات سنة ١٠٠ هـ، وأبوه سهل بن حنيف صحابي شهير من أهل بدر، كذا ذكره الزرقاني.
(٥) بضم المهملة وفتح النون.
(٦) أي: في المسجد.
(٧) أي: راكعين.
(٨) قوله: فركع ثم دبَّ، قال مالك: بلغه أن عبد الله بن مسعود كان يدبّ راكعًا، قال ابن عبد البر: لا أعلم لهما مخالفًا إلاَّ أبا هريرة، فقال: لا تركع حتى تأخذ مقامك من الصف، قال وقاله رسول الله ﷺ، واستحبه الشافعي، قال: فإن فعل فلا شيء عليه، وأجاز مالك والليث للرجل وحده أن يركع، ويمشي إلى الصف إذا كان قريبًا، وكرهه أبو حنيفة والثوري للواحد

2 / 52

التعليق الممجد على موطأ محمد | Usul