616

التعليق الممجد على موطأ محمد

التعليق الممجد على موطأ محمد

Soruşturmacı

تقي الدين الندوي أستاذ الحديث الشريف بجامعة الإمارات العربية المتحدة

Yayıncı

دار القلم

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

1426 AH

Yayın Yeri

دمشق

الْقَارِيِّ (١): أَنَّهُ خَرَجَ (٢) مَعَ عمرَ بنِ الْخَطَّابِ لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ، فَإِذَا الناسُ أوزاعٌ (٣) متفرِّقون، يصلِّي الرجلُ (٤) فيصلِّي بِصَلاتِهِ الرَّهْطُ (٥)، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ إِنِّي لأَظُنُّنِي لَوْ جمعتُ هَؤُلاءِ عَلَى قارئٍ (٦) واحدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ (٧)، ثُمَّ عَزَمَ فَجَمَعَهُمْ (٨) على أبيّ بن

(١) بشد الياء نسبة إلى القارة بطن من خُزيمة.
(٢) في المسجد النبوي.
(٣) أي: جماعات متفوقون.
(٤) بيان لما مأجمله أولًا.
(٥) ما بين الثلاثة إلى العشرة.
(٦) لأنه أنشط لكثير من المصلين ولما في الاختلافِ من افتراقِ الكلمة.
(٧) قوله: لكان أمثل، قال ابن التين وغيره: استنبط عمر من تقرير النبي ﷺ مَن صلّى ما هو في تلك الليالي وإن كان كره لهم ذلك، فإنما كرهه خشية أن يُفرض عليهم، فلما مات النبي ﷺ حصل الأمنُ من ذلك، ورأى عمر ذلك لما في الاختلاف من افتراق الكلمة.
(٨) في سنة أربعَ عشرةَ من الهجرة.

1 / 625