338

التعليق الممجد على موطأ محمد

التعليق الممجد على موطأ محمد

Soruşturmacı

تقي الدين الندوي أستاذ الحديث الشريف بجامعة الإمارات العربية المتحدة

Yayıncı

دار القلم

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

1426 AH

Yayın Yeri

دمشق

أَبِي قَتَادَةَ (١): أنَّ أَبَا قَتَادَةَ (٢) أَمَرَهَا فسكَبَتْ (٣) لَهُ وَضُوءًا (٤) فَجَاءَتْ هِرَّةٌ فَشَرِبَتْ مِنْهُ، فَأَصْغَى (٥) لَهَا الإِناءَ فَشِرِبَتْ، قَالَتْ كَبْشَةُ: فَرَآنِي أَنْظُرُ (٦) إِلَيْهِ فَقَالَ: أتعجبينَ يَا ابْنَةَ أَخِي (٧)؟ قَالَتْ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ بنَجَسٍ (٨) إنها من الطوافين (٩)

قال ابن حبان: لها صحبة. وتبعه (في الأصل: "تبعها"، وهو تحريف) المستغفري، قاله الزرقاني (مثله في التقريب أيضًا ٢/٦١٢، وفيه ٢/٥٩٥: "حميدة بنت عبيد بن رفاعة الأنصارية مقبولة". وفي تهذيب التهذيب ٢/٤١٢، ذكرها ابن حبان في الثقات) .
(١) قوله: ابن أبي قتادة، عبد الله بن أبي قتادة، المدني الثقة التابعي، المتوفى سنة ٩٥ هـ. وقال ابن سعد: تزوَّجها ثابت بن أبي قتادة، فولدت له. وفي رواية ابن المبارك، عن مالك: وكانت امرأة أبي قتادة، قال ابن عبد البر: وهو وهم منه وإنما هي امرأة ابنه، قاله الزرقاني.
(٢) قيل: اسمه الحارث، وقيل: النعمان. وقيل: عمرو بن ربعي السلمي، شهد أحدًا وما بعدها، مات سنة ٩٤ هـ، كذا في "الإِسعاف".
(٣) قوله: فسكبت، قال الرافعي: يقال سكب يسكب سكبًا، أي: صبَّ، فسكب سكوبًا، أي: انصبَّ.
(٤) الماء الذي يُتوضأ به.
(٥) بالغين المعجمة، أي: أمال.
(٦) انظر المنِكر أو المتعجِّب.
(٧) من حيث الصحبة لأن أباها صحابي مثله، وسلمى من قبيلته.
(٨) قوله: بنجس، قرئ بكسر الجيم، وقال المنذري، ثم النووي ثم ابن دقيق العيد ثم ابن سيِّد الناس: بفتح الجيم من النجاسة، كذا في "زهر الربى على المجتبى".
(٩) قوله: من الطوافين، قال الخطابيّ: هذا يُتأوَّل على وجهين، أحدهما أنه شبَّهها بخدم البيت ومن يطوف على أهله للخدمة ومعالجة المهنة، والثاني: أن

1 / 347