302

Al-Takhmeer Sharh Al-Mufassal fi Sun'at Al-I'rab

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

Soruşturmacı

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Yayıncı

دار الغرب الإسلامي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٩٠ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Türler
Grammar
Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Harezmşahlar
[بَاب المفعُول بِهِ]
قالَ جارُ اللَّهِ: "المفعولُ به هو الذي يَقَعُ عليهِ فِعلُ الفاعِلِ، في مثلِ قولك: ضَرَبَ زيدٌ عَمرًا، وبلغتُ البلدَ، هو الفارقُ بينَ المُتعدّي من الأفعالِ وغيرِ المُتَعَدّي".
قالَ المُشَرّحُ: سُمِّيَ المفعولَ به، لأنَّه هو الذي وَقَعَ (^١) فِعلُكَ عليه (^٢)، وكلُّ فِعلٍ له هذا المَفعُول فهو مُتَعَدٍّ وكل فعل لم يكن له ذلك فهو غير متعدِّ.
قالَ جارُ اللَّهِ: "ويكونُ واحدًا فَصاعدًا إلى الثَّلاثةِ على ما سَيأتِيكَ بيانه في موضِعِه إن شاءَ اللَّه تعالى (^٣) ".
قالَ المشرّحُ: الفِعلُ المُتعدي الغالبُ عليه أن يَتَعدّى إلى مفعولٍ واحدٍ، وقد يَتَعَدّى إلى مفعُولين، وقد يَتَعدّى إلى ثَلاثةِ مفاعيل.
قالَ جارُ اللَّهِ: "ويجيءُ منصوبًا بعاملٍ مضمرٍ مستَعمَلٍ إظهارُه، ولازمٍ إضمارُه".
قالَ المشرّحُ: شَأنُ المفعولِ به شبيهٌ بشأنِ المفعولِ المطلقِ، وذلك أنَّ المفعولَ المُطلقَ كما يكونُ عامِلُه مُظهرًا، أو مُضمَرًا، ثمُّ المضمرُ قد

(^١) في (أ) يرفع.
(^٢) في (ب).
(^٣) في (أ).

1 / 319