Tac ve İklil
التاج والإكليل لمختصر خليل
Yayıncı
دار الفكر
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1398 AH
Yayın Yeri
بيروت
Türler
•Maliki jurisprudence
Bölgeler
•İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Nasriler veya Banū al-Aḥmar (Granada)
Son aramalarınız burada görünecek
التاج والإكليل لمختصر خليل
Yayıncı
دار الفكر
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1398 AH
Yayın Yeri
بيروت
ابن رشد وهذا كما قاله لأنهم كالمرضى
المازري فإن صح بعض المؤتمين فقال سحنون يخرج من الائتمام ويتم وحده
وقال يحيى بن عمر لا يخرج
وسيأتي لسحنون جواز إمامة الأمي بالأمي
ولابن اللباد جواز إمامة اللحان بمثله
( أو بأمي أن وجد قاريء ) من المدونة قال ابن القاسم إن صلى من يحسن القرآن خلف من لا يحسنه أعاد الإمام والمأموم أبدا
وقد قال مالك إذا صلى إمام بقوم فترك الكراءة انتقضت صلاته وصلاتهم وأعادوا أبدا
قال ابن القاسم فالذي لا يحسن القرآن أشد من هذا
قال ابن المواز ويعيد الإمام بطلت على المأموم
قال سحنون فإن ائتم به أميون مثله فصلاتهم تامة
وهذا إن لم يصلون خلفه ممن يقرأ وخافوا ذهاب الوقت فأما إذا وجدوا فصلاتهم فاسدة
قال بعض فقهائنا وإذا دخل في الصلاة هذا الذي لا يحسن القراءة ثم أتى من يحسنها فلا يقطع لدخوله فيها بما يجوز له
انتهى نص ابن يونس
وقال ابن عرفة حمل القابسي قولها خلف من لا يحسن القرآن على اللحان وحمله ابن رشد على الأمي
انظر عند قوله وهل بلاحن
وقال المازري دليلنا أن القاريء لا يصح أن يأتم بالأمي أن الإمام يحمل القراءة عن المأموم وهي القراءة الواجبة في صلاة الجماعة وأعظم قراءة المأموم أن تكون مستحبة ولا ينوب الفعل المستحب عن الواجب
وقد اضطرب المذهب هل يجب على الأمي أن يطلب قارئا وراءه
وقيل لا يجب ذلك عليه للحديث يا رسول الله إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئا فقال قل سبحان الله الحديث
فلو كان الائتمام واجبا لأمر به ( أو قارئا بكقراءة ابن مسعود ) من المدونة قال مالك من صلى خلف رجل يقرأ بقراءة ابن مسعود فليخرج ويتركه
قال ابن القاسم فإن صلى خلفه أعاد أبدا
ابن يونس لأنها مخالفة لمصحف عثمان المجتمع عليه
Sayfa 98
1 - 2.255 arasında bir sayfa numarası girin