390

Tac ve İklil

التاج والإكليل لمختصر خليل

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1398 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Nasriler veya Banū al-Aḥmar (Granada)

القول فقام ابن أبي ذئب فركع ثم أسند ظهره وجلس الناس إليه فمار أي ذلكروا الغازي ابن أبي قيس خجل وندم فسأل عنه فقيل هو ابن أبي ذئب أحد فقهاء المدينة وأشرافهم فقام يتعذر إليه فقال له ابن أبي ذئب يا أخي لا عليك أمرتنا بخير فأطعناك

ومن نحو هذا التخلف ما حكاه عياض عن قاضي الجماعة ابن السليم قال حضر يوما مسجدا بأطراف قرطبة لانتظار جنازة فحان وقت العصر فأشار على رجل من العامة أن يؤذن فتغير الرجل وقال له لم تر بالمسجد من هو أنجس مني فتبسم القاضي واستغفر الله ثم خرج بنفسه فأذن ورجع وقال للرجل قد رأيت من هو أنجس منك فلا تعد لمثل قولك تاب الله علينا وعليك

( وجاز ترك مار ) من المدونة جائز للمجتاز أن يمر في المسجد ولا يركع ويكره لغيره القعود دون ركوع

( وتأدت بفرض ) الجلاب من تكرر دخول بعد ركوعه لم يعده ومن جلس دونه تلافاه ويكفي عند الفرض

( وبدأ بها بمسجد المدينة قبل السلام عليه صلى الله عليه وسلم ) سمع ابن القاسم يبدأ من دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالركوع بقبل سلامه عليه صلى الله عليه وسلم والعكس واسع

ابن القاسم أحب إلي أن يبدأ بالركوع

ابن رشد لحديث إذا دخل فليركع

مالك لأن المنهي عند الجلوس قبل الركوع ( وإيقاع نفل به بمصلاه عليه السلام والفرض بالصف الأول ) سمع ابن القاسم مصلى صلى الله عليه وسلم أحب موضع إلي من مسجده للنفل

ابن القاسم وهو العمود المخلق والفرض الصف الأول

Sayfa 69