356

Tac ve İklil

التاج والإكليل لمختصر خليل

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1398 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Nasriler veya Banū al-Aḥmar (Granada)

( لا على مشمت ) تقدم نصها لا يرد على من شمته ولا إشارة ( كأنين لوجع ) تقدم قول المازري أنين لوجع عفو ( وبكاء تخشع ) في الصحيح أن أبا بكر لا يستطيع أن يسمع الناس من البكاء

عياض فيه دليل على أن البكاء في الصلاة جائز وغير مفسد لها قال الله سبحانه وتعالى

﴿خروا سجدا وبكيا

وإلا فكالكلام قال سند اتفق الناس أن البكاء بصوت مبطل وإن كان من مصيبة أو ووجع وإن كان من الخشوع فلا شيء عليه ( كسلام على مفترض ) تقدم نصها لم يكره مالك السلام على المصلي ( لا لتبسم ) من المدونة قال مالك لا شيء على المصلي إن تبسم

ابن القاسم ساهيا كان أو عامدا

( وفرقعة أصابع ) تقدم عند قوله وفرقعتها ( والتفات بلا حاجة ) الباجي لا خلاف أن الالتفات الخفيف لا يبطل ويكره لغير سبب

( وتعم خلع ما بين أسنانه وحك جسده ) تقدم عند قوله ولا لجائز وعند قوله وإصلاح رداء ( وذكر قصد به التفهيم بمحله وإلا بطلت ) تقدم نص الكافي قبل قوله ولا لجائز

وقال ابن حبيب ما جاز للرجل أن يتكلم به في صلاته من معنى الذكر والقراءة فرفع بذلك صوته لينبه رجلا وليستوقفه فذلك جائز

وقد استأذن رجل على ابن مسعود وهو يصلي فقال

﴿ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين

فلم يذكر ابن يونس غير هذا كأنه المذهب

Sayfa 33