Al-Taj Al-Jami' lil Usul fi Ahadith Al-Rasul ﷺ
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول ﷺ
Yayıncı
دار إحياء الكتب العربية
Baskı
الثالثة
Yayın Yılı
١٣٨١ - ١٣٨٢ هـ = ١٩٦١ - ١٩٦٢ م
Yayın Yeri
مصر
Türler
•collections
Bölgeler
Mısır
روَاهُ الْخَمْسَةُ (^١).
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ». وَفِي رِوَايَةٍ: كَأَنِّي بِهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا (^٢). رَوَاهُ الشَّيْخَانِ (^٣).
الفصل الثالث: في فضل المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام
• عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ» (^٤).
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكلُ الْقُرَى (^٥) يَقُولونَ يَثْرِبَ وَهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ» (^٦). رَوَاهُمَا الشَّيْخَانِ.
=صالحيهم بشؤن أشرارهم قال الله تعالى: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ ولكن في الآخرة يعامل كل إنسان بنيته جزاء وفاقًا.
(^١) ولكن البخارى هنا وبقيهم في الفتن.
(^٢) السويقتان تثنية سويقة بالتصغير أي له ساق صغيرة، من الحبشة أي السودان وأسود منصوب على الذم أو الاختصاص أو الحال، وأفحج بالحاء فالجيم من يتقارب صدر قدميه ويتباعد عقباه.
(^٣) ولكن البخاري هنا ومسلم في الفتن، فالكعبة في آخر الزمان يأتيها جيش لتخريبها ولكنه يخسف به في الطريق فإذا قربت القيامة وفنى الموحدون جاءها عدو من الحبشة فيهدمها، والنبي ﷺ يقول كأني أنظر إلى حبشي ضئيل معوج الساقين بيده مسحاة يقلع الكعبة حجرًا بعد حجر: نعوذ بالله من الفتن ونسأله السلامة إلى الممات آمين.
الفصل الثالث في فضل المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام
(^٤) لطيب أهلها وتسمى طيبة لحديث مسلم: إنها طيبة.
(^٥) أي أمرني ربي بالإقامة في قرية تأكل القرى أي تغلبها وهي المدينة لأنها كانت مقر النبي ﷺ والخلفاء الراشدين وكانت تخرج منها الجيوش التي فتحت المشرق والمغرب.
(^٦) كره النبي ﷺ من تسميتها بيثرب لأنه قول المنافقين، ولأن معناه اللوم قال تعالى: ﴿لا تثريب عليكم﴾ أي لا لوم عليكم. وقوله تنفي الناس أي أشرارهم.
2 / 181