التحرير في شرح مسلم
Soruşturmacı
إبراهيم أيت باخة
Yayıncı
دار أسفار
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1442 AH
Yayın Yeri
الكويت
Son aramalarınız burada görünecek
التحرير في شرح مسلم
Soruşturmacı
إبراهيم أيت باخة
Yayıncı
دار أسفار
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1442 AH
Yayın Yeri
الكويت
والجائحة: أن تصيب الثمرةَ آفة تجتاحها، من العلماء(١) من قال في ذلك: يوضع الثلث فما فوقه، ولا يوضع ما دونه، والجائحة: المستأصلة.
و(الإِشِقَاحُ): أن يحمرَّ البسر أو يصفرَّ، وفي رواية أبي الوليد المكي: (وَالإِشِقَاهُ: أَن تحمَرَّ، أَو تصفَرَّ)، وكأنه لغة في الإشقاح.
وقوله: (وَعَنِ الثُّنيَا): الثُّنْيَا: أن يبيع الشيء ويستثني منه شيئًا مجهولا.
**
[٣٠٣] وقوله: (كَانُوا يُؤَاجِرُونَ عَلَى المَاذِيَانَاتِ، وَأَقْبَالِ الجَدَاوِلِ)(٢)، قيل: المَاذِيَانَات: ما نبت في رؤوس الخطوط من الزرع، والجَدَاوِلُ: جمع الجدول، وهو النهر الصغير، وأَقْبَالها: ما تقدم منها، والحقل: القراح والزرع أيضا.
**
[٣٠٤] وقوله: (نُؤَاجِرُهَا عَلَى الرَّبِيع)(٣) والربيع: النهر، قال الشاعر:
فُوهُ رَبِيعٌ وكَفُّه قَدَحُ * وبَطْنُه، حِينَ يَتَّكِي، شَرَبَةْ
يَسَّاقَطُ الناسُ حَوْلَهُ مَرَضاً * وهْو صَحِيحٌ، مَا إِنْ بِهِ قَلَبَهْ(٤)
القَلَبَةِ: الداء، والشَّرَبة: الحوض، أراد بقوله: (فوه ربيع) أي: نهر لكثرة شربه، وجمعه أربعاء، ومنه الحديث: (كَانُوا يُكْرُونَ الأَرْضَ بِمَا يَنْبُت
(١) مالك مثله في الموطأ: كتاب البيوع: باب الجائحة في الثمار: ١٦.
(٢) حديث رافع بن خديج: أخرجه برقم: ١٥٤٧، والبخاري برقم: ٢٣٣٠.
(٣) حديث رافع بن خديج: أخرجه برقم: ١٥٤٨، والبخاري برقم: ٢٣٣٩.
(٤) ينظر من غير نسبة في: تهذيب اللغة: ٢٢٨/٢، حلية المحاضرة: ١٧٧، شمس العلوم: ٠٢٣٨٧/٤
336