169

Dini Aydınlatmak ve Kıyamet Günü Kurtulacak Mezhebi Zararlı Olanlardan Ayırt Etmek

التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين

Soruşturmacı

كمال يوسف الحوت

Yayıncı

عالم الكتب

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1403 AH

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
السّنة وَالْجَمَاعَة وَالرَّدّ على أهل الْبدع فِيمَا زوروه من الشّبَه مثل القَاضِي الإِمَام أبي بكر الْأَشْعَرِيّ وَله قريب من خمسين ألف ورقة من تصانيفه فِي نصْرَة الدّين وَالرَّدّ على أهل الزيغ والبدع لَا تكَاد تندرس إِلَى يَوْم الْقِيَامَة مثل كتاب الْهِدَايَة وَكتاب نقض النَّقْض وَكتاب التَّقْرِيب فِي الْأُصُول وَالْكتاب الْكَبِير فِي الْأُصُول يشْتَمل على عشرَة آلَاف ورقة وَكتاب الْكسْب وَكتاب التَّمْهِيد وَغير ذَلِك من التصانيف الَّتِي لَا يكَاد يتَّفق مثلهَا إِلَّا لمن وَافقه التَّوْفِيق
وَمثل الإِمَام أبي إِسْحَاق الإِسْفِرَايِينِيّ ﵀ الَّذِي عقمت النِّسَاء عَن أَن يلدن مثله وَلم تَرَ عَيناهُ فِي عمره مثل نَفسه وَكَانَ شَدِيدا على خَصمه يفرق الشَّيْطَان من حسه قدس الله روحه وَله تصانيف فِي أصُول التَّوْحِيد وأصول الْفِقْه كل وَاحِد مِنْهَا معجز فِي فنه مِنْهَا كتاب الْجَامِع وَهُوَ كتاب لم يصنف فِي الْإِسْلَام مثله وَلم يتَّفق لأحد من الْأَئِمَّة فِي شَيْء من الْعُلُوم مثل ذَلِك الْكتاب وَمن حسن أَحْكَامه أَنه لَا طَرِيق لأحد من الْمُخَالف والموافق إِلَى نقضه لحسن تَحْقِيقه وإتقانه وَلَا يتجاسر أحد لِأَن يتَصَدَّى لنقضه للطف صَنعته فِي وَضعه وَله فِي دقائق الْفِقْه والمقدرات كتاب حير بِهِ الأفهام وَلَا يَهْتَدِي لِحلِّهِ إِلَّا من أنْفق دهره على حسه وَله عدد كثير من لطائف التصانيف يَهْتَدِي بهَا النَّاس فِي أصُول الدّين مثل الْمُخْتَصر فِي الرَّد على أهل الإعتزال وَالْقدر وَلم يُوجد فِي الْإِسْلَام كتاب مثل حجمه يجمع مَا يجمعه من النكت فِي الرَّد على أهل الزيغ والبدع وَكتاب الْوَصْف وَالصّفة لم ير كتاب فِي مثل حجمه يجمع من الْفَوَائِد فِي أصُول الدّين مَا يجمعه وَكتاب تَحْقِيق الدعاوي وَهُوَ فِي لطافة حجمه يتَضَمَّن الطّرف الَّتِي يتَوَصَّل بهَا إِلَى إبانة بطلَان الْبَاطِل من المقالات وَتَصْحِيح الصَّحِيح مِنْهَا جَمِيعهَا فِي سبع طرق من يهدي إِلَيْهَا لم تخف عَلَيْهِ كَيْفيَّة الرَّد على شَيْء من مقالات الْمُلْحِدِينَ والمبتدعين وَكتاب شرح الِاعْتِقَاد الَّذِي لَا يطلع على علومه أحد إِلَّا استبان لَهُ طَرِيق أهل السّنة على وَجه لَا يتخالجه فِيهِ شَيْء من الشَّك والشبهة وَله فِي الْأُصُول كتاب تَرْتِيب الْمَذْهَب وَكتاب الْمُخْتَلف فِي الْأُصُول لم يجمع مثلهمَا فِي علم أصُول الْفِقْه بعد الشَّافِعِي

1 / 193