215

Tadvin Öncesi Sünnet

السنة قبل التدوين

Yayıncı

دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

1400 AH

Yayın Yeri

بيروت

وبيت المقدس ودمشق ... » (1) وفي الآئمة حديث: «يكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس هو أضر على أمتي من إبليس، ويكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي» (2)، و «سيأتي من بعدي رجل يقال له النعمان بن ثابت ويكنى أبا حنيفة ليحيين دين الله وسنتي على يديه» (3).

[4] القصاصون:

ظهرت حلقات القصاصين والوعاظ في أواخر عهد الخلافة الراشدة (4)، وكثرت هذه الحلقات فيما بعد في مختلف مساجد الأقطار الإسلامية (5)، وكان بعض القصاص لا يهمه إلا أن يجتمع الناس عليه، فيضع لهم ما يرضيهم من الأحاديث التي تستثير نفوسهم، وتحرك عواطفهم، وقد كان معظم البلاء من هذا الصنف الذي يكذب على رسول (6) الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا يرى في ذلك إثما ولا بهتانا.

ومما يؤسف له أن هؤلاء القصاس - على تعالمهم وكذبهم على رسول الله

Sayfa 210