Son aramalarınız burada görünecek
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
قال الزمخشري في كشافه الكناية للكفار لأن قوله تعالى ومنهم من يستمع إليك فيهم فالعطف عليهم ونحوه قال القطب في حاشية الكشاف قال ولأن الأبيات المنقولة عنه تنافي وصفه بما سلف في الآيات من الصفات المذمومة والأبيات هذه
والله لا يصلوا إليك بجمعهم
حتى أوسد في التراب دفينا
فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة
وأبشر بذاك وقر منه عيونا
ودعوتني وزعمت أنك ناصح
ولقد صدقت وكنت ثم أمينا
وعرضت دينا لا محالة أنه
من خير أديان البرية دينا-.
وقد اتفق على نقلها مقاتل والثعلبي وابن عباس وابن دينار وزاد أهل الضلال فيها بيتا ظلما وزورا إذ لم يكن في جملتها مسطورا
لو لا الملامة أو حذار سبه
لوجدتني سمحا بذاك مبينا-.
والعجب من صاحب الكشاف كيف ضمه إليها ولم يتنبه لمنافاته لها وإذا أخذ الله قوما بما يظلمون أتاح لبهم تناقض الكلام من حيث لا يعلمون وحث أخاه حمزة على نصره فقال
فقد سرني إذ قلت إنك مؤمن
وكن لرسول الله في الله ناصرا
وناد قريشا بالذي قد كتبته
جهارا وقل ما كان أحمد ساحرا-.
وحض النجاشي على نصرة النبي(ص)فقال
ليعلم مليك الحبش أن محمدا
وزير لموسى والمسيح ابن مريم
أتى بهدى مثل الذي أتيا به
وكل بأمر الله يهدي ويعصم
وإنكم تتلونه في كتابكم
بصدق حديث لا حديث المترجم
فلا تجعلوا لله ندا وأسلموا
فإن طريق الحق ليس بمظلم-.
Sayfa 332