311

Doğru Yol

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

Bölgeler
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

وقال أبو الفرج

تجلى الهدى يوم الغدير عن الشبه

وبرز إبريز البيان عن الشبه

وأكمل رب العرش للناس دينهم

كما نزل القرآن فيه فأعربه

وقام رسول الله في الجمع جاذبا

بضبع علي ذي التعالي على الشبه

وقال ألا من كنت مولى لنفسه

فهذا له مولى فيا لك منقبة-.

وقال الملك الصالح

ويوم خم وقد قال النبي له

بين الحضور وشالت عضده يده

من كنت مولى له هذا يكون له

مولى أتاني به أمر يؤكده

من كان يخذله فالله يخذله

أو كان يعضده فالله يعضده-.

وقال الجوهري

أما أخذت عليكم إذ نزلت بكم

غدير خم عقودا بعد إيمان

وقد جذبت بضبعي خير من وطئ

البطحاء من مضر العليا وعدنان

وقلت والله يأبى أن أقصر أو

أعفي الرسالة من شرح وتبيان

هذا علي لمولى من بعثت له

مولى وطابق سري فيه إعلاني

هذا بن عمي ووالي منبري وأخي

ووارثي دون أصحابي وإخواني

محل هذا إذا قايست من بدني

محل هارون من موسى بن عمران.

وقال السيد الحميري

وقال في الناس النبي الذي

كان بما قيل له يصدع

فقام مأمورا وفي كفه

كف علي لهم تلمع

رافعها للناس أكرم بها

كفا وبالكف التي ترفع

من كنت مولاه فهذا له

مولى فلم يرضوا ولم يقنعوا-.

وذكر ذلك في إحدى وعشرين موضعا من شعره ومنها

قد قال يوم الدوح خير الورى

بوجهه للناس مستقبل

من كنت مولاه فهذا له

مولى فلم يرضوا ولم يقبلوا

Sayfa 311