Doğru Yol
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
ومنها قوله تعالى قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى والقربى علي وفاطمة وابناهما
لما أسنده ابن حنبل إلى ابن عباس أنهم قالوا من قرابتك الذين وجبت محبتهم ومودتهم قال علي وفاطمة وابناهما ونحوه في تفسير الثعلبي
وفي الجزء الخامس من صحيح مسلم والسادس من صحيح البخاري عن ابن جبير القربى آل محمد قلت من آله قال أهله
وقد قيل معنى إلا في الآية غير وأراد بها التعظيم للقربى كما قال الشاعر
فلا عيب فيهم غير أن سيوفهم
بهن فلول من قراع الكتائب
أراد المبالغة في مدحهم والقرابة نسبا في علي أصدق وبه ألصق فإنه أول من ولد بين هاشميين
وقال ع
محمد النبي أخي وصنوي
وحمزة سيد الشهداء عمي
وبنت محمد سكني وعرسي
وممتزج بها لحمي ودمي
وسبطا أحمد ولداي منها
فمن منكم له سهم كسهمي
. وأما القرابة حكما فليس لأحد سواه ما حواه من الجوار والأخوة والمصاهرة والنفوسية والغدير والوصية وبراءة والعشيرة وتبوك والراية والوراثة للعلوم والسلاح والبغلة والمتاع والعمامة.
وأبو بكر احتج في السقيفة لخلافته بالقرابة فإن كان له القليل منها فلعلي مجموعها فإن كانت الحجة فيها فعلي أولى بها ولأنه أنقذهم من النار بسيفه دون غيره كما أنقذهم النبي(ص)بهداه فإرادة الله تعالى بمودتهم وجعلها أجر سفارة نبيهم دليل على أن مودتهم أوجب من غيرهم ولهذا فهموا أنها واجبة حيث سألوا عن قرابته(ص)فقالوا من قرابتك الذين أوجبت علينا مودتهم وإذا كانت أوجب فالخلافة فيهم إذ لو كانت في غيرهم كانت مودته أولى منهم.
إن قالوا ففاطمة تلك المودة تتناولها ولا خلافة لها قلنا خرجت من الخلافة بالنصوص المتواترة على غيرها فلا ينتقض حكم الآية بها.
Sayfa 277