266

Doğru Yol

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

Bölgeler
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

وقال دعبل الخزاعي الساعي بنشر فضائله أحسن المساعي

نطق القرآن بفضل آل محمد

وولاية لعليه لم تجحد

بولاية المختار من خير الورى

بعد النبي الصادق المتودد

إذ جاءه المسكين حال صلاته

فامتد طوعا بالذراع وباليد

فتناول المسكين منه خاتما

هبة الكريم الأجودي الأجود

فاختصه الرحمن في تنزيله

من حاز مثل فخاره فليعدد

إن الإله وليكم ورسوله

والمؤمنون ومن يشأ فليجحد

يكن الإله خصيمه فيها غدا

والله ليس بمخلف في الموعد-.

وقال السيد الرضي في جملة مدائحه لأمير المؤمنين ع

ومن سمحت بخاتمه يمين

تضن بكل عالية الكعاب

أهذا البدر يكسف بالدياجي

وعين الشمس تعمش بالضباب-.

وقال العوني

وتصدق بالختام لله راكعا

فأثنى عليه الله في محكم الذكر

وأنزل فيه الله وحيا مفصلا

لدى هل أتى إذ قال يوفون بالنذر -.

وقال أيضا

أبن لي من في القوم جاد بخاتم

على السائل المعتر إذ جاء قانعا

وجاد به سرا فأفشاه ربه

وبين من كان المصدق راكعا-.

وقال آخر

أيمن بخاتمه تصدق راكعا

يرجو بذاك رضا القريب الداني

حتى تقرب منه بعد نبيه

بولاية وشواهد ومعاني

بولاية في آية لأولي النهى

جاءت حصاهم واحد واثنان

الأول الصمد المقدس ذكره

ونبيه ووصيه التبعان

هل في تلاوتها بأن ذوي هدى

من قبل ثالث أهلها يليان-.

ومنها قوله تعالى لإبراهيم(ع) إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي

Sayfa 266