256

Doğru Yol

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

Bölgeler
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

عليه ومن المعلوم الضروري أنه لم يكن لأحد من الثبات والقتل ما لعلي حتى قالت عائشة مع شدة بغضها له لما بلغها قتله لتفعل الحرب ما شاءت فليس لها من ينهاها وقد أمر الله تعالى بالكون معه ومع ذريته الداخلين في صفته فوجب الانحراف والتخلف عمن ليس ذلك من نعته بل هرب عن رسول الله في أكابر حروبه.

وأيضا قوله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا روى المفسرون أنها نزلت في علي وحمزة ولا ريب أنه لما قتل حمزة اختصت بعلي فأمن منه التبديل بحكم التنزيل وروى اختصاصها بعلي ابن عباس والصادق وأبو نعيم الحافظ وصدق ذلك طائفة

ما روي عن الصادق(ع) في قوله تعالى واجعل لي لسان صدق في الآخرين @HAD@ قال هو علي بن أبي طالب لأن الله تعالى عرض على إبراهيم ولايته فسأله أن يجعلها في ذريته ففعل

. شعر

فهذي المزايا بعض ما حلي به

وجيء من الخيرات والبركات

نطقت بها آي الكتاب وحسبها

إن جاء شاهدها من الآيات-.

إن قيل صدقوا و ما بدلوا ماضيان فلا يدلان على عدم التبديل في مستقبل الأزمان قلنا قد أريد بالماضي الاستقبال كما في قوله تعالى ونادوا يا مالك ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار .

إن قيل هو من المجاز قلنا يتعين الحمل عليه

لقول النبي(ص)فيه علي يدور مع الحق حيث دار

وغيره وقد بلغ في الاشتهار إلى حد يمتنع فيه الإنكار.

قال إمامهم الرازي ليس المراد بالصادقين من كان صادقا في بعض الأمور

Sayfa 256