237

Doğru Yol

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

Bölgeler
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

ما كنت أحسب أن الأمر منصرف

عن هاشم ثم منها عن أبي حسن

أليس أول من صلى لقبلتهم

وأعلم الناس بالآثار والسنن

وآخر الناس عهدا بالنبي ومن

جبريل عاونه في الغسل والكفن

من فيه ما فيهم لا يمترون به

وليس في القوم ما فيه من الحسن

ما ذا الذي ردكم عنه فنعلمه

ها إن بيعتكم من أول الفتن

وقال مالك بن عبادة

رأيت عليا لا يلبث قرنه

إذا ما دعاه حاسرا أو مزملا

فهذا وفي الإسلام أول مسلم

وأول من صلى وصام وهللا

وقال زفر بن زيد

فحوطوا عليا واحفظوه فإنه

وصي وفي الإسلام أول مسلم

وقال قيس بن عبادة

هذا علي وابن عم المصطفى

أول من أجابه حين دعا

وقال في ذلك الفضل وعبد الله بن أبي سفيان والنجاشي وابن الحارث وجرير بن عبد الله وعبد الله بن حكيم وعبد الرحمن بن حنبل وأبو الأسود الدؤلي وهاشم بن عتبة تركنا أشعارهم خوف الإطالة وقد روى المنحرفون روايات شاذة ضعيفة في تقدم إسلام أبي بكر سنذكرها في باب الروايات المختلقة ونجيب عنها ونبين ندورها.

تذنيب قالت البكرية إسلام علي لا على النظر والمعرفة بل على وجه التلقين فليس كإسلام البالغين فإنه كان ابن سبع سنين قلنا من المعلوم أنه صحب النبي(ص)ثلاثا وعشرين منها عشرا بعد الهجرة ومات سنة أربعين فعلم أن عمره عند المبعث يزيد على سبع سنين وقد اشتهرت الأخبار بأن عمره ثلاث وستين وخمس وستين وأما ما سواهما فشاذ مطروح بعيد لا يؤثره من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد وقد قال بصفين لما بلغه قول أعدائه إنه شجاع لكن لا بصيرة له بالحروب

لله أبوهم وهل أحد أبصر بها مني لقد قمت فيها وما بلغت

Sayfa 237