231

Doğru Yol

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

Bölgeler
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

وقد سأل إبراهيم إحياء ميت

ليطمئن منه القلب بالواحد الفرد

ولو كشف المستور مولاي لم يزد

يقينا على ما كان في سالف العهد

وقد خاف موسى حين ولى مبادرا

وبات علي لم يخف سطوة الضد

ولم يخف ما في حكم داود سابقا

وحكم علي إذ تجل عن الرد

سليمان جاء الذكر فيه بقوله

هب الملك لا تحبيه من أحد بعدي

ودنيا أتت مولاي زي بنية

فقال اعزبي عني ولا تمكثي عندي

وقد عاتب الرحمن عيسى بقوله

أأنت أمرت الناس أن يعبدوا عبدي

فأبدى اعتذارا إن تعذبهم على

جرائمهم أو تعف لا زلت ذا مجد

ومولاي لم يبد اعتذارا بقتله البغاة

ولكن فاز بالشكر والحمد

فقد عرف التفضيل حقا لطالب

لحق ولم يحتج إلى متعب الكد

فقد ضل من قاس العتيق بحيدر

ولا ملحة فيه لمنفعة تجدي

الفصل الحادي والعشرون في سد الأبواب دون باب علي (ع)

هذا الفصل يتضمن معنى النص من الله ورسوله لكونه بأمر الله وفعل رسوله

وفي رواية أبي رافع لما سد الأبواب تكلموا فيه فصعد المنبر وقال ما فعلت إلا عن أمر ربي إن الله تعالى أوحى إلى موسى وهارون أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة @HAD@ ثم أمره أن يسكن مسجده فلا يدخله جنب غيره وغير هارون وذريته واعلموا أن عليا مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي

وهذا أمر مستفيض رواه الفريقان واتفق عليه الخصمان

فرواه عبد الله بن أحمد بن حنبل عن ابن عمر وعن عمر وعن زيد بن أرقم ولما تكلموا فيه صعد المنبر وقال أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي وقال فيه قائلكم

Sayfa 231