228

Doğru Yol

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

Bölgeler
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

تنبيه الظاهر أنه إنما أرسل الشيخين إليه ليعلمهما بنقصهما عنه فلا يستوجبان التقدم عليه وفي ذلك يقول ابن حماد

أعطيت بالفضل ما لم يعطه أحد

كذا روى خلف منا عن السلف

كالجام والسطل والمنديل يحمله

جبريل ما أحد فيه بمختلف-.

وقال العوني

وهل يقاس حيدر بحبتر

وهل تقاس الأرض جهلا بالسماء

هل يستوي المؤمن والمشرك

والمعصوم عن معصية ومن عصا

هل يستوي من كسر الأصنام

والساجد للأصنام كلا لا سوى

هل يستوي الفاضل والمفضول أم

هل يستوي شمس النهار والدجى

الرابع الجاه ولا ريب في بسط قدرته وقيام الإسلام بسيفه وقوته ونزول إنما وليكم الله ورسوله في ولايته.

الخامس النسب ولا نسب أعلى من بني هاشم في الجاهلية بأجداده الكرام وفي الإسلام فناهيك بالنبي وابنته وابنيه(ع)وعلي أول من ولد من هاشميين

وقد ذكر الخركوشي والثعلبي عن جابر قول النبي(ص)لعلي الناس من شجر شتى وأنا وأنت من شجرة واحدة

وبنحوه

ذكر ابن عقدة وعطاء والخراساني وابن شريح الفلكي والطوسي في الأربعين وفي الفردوس وفي بعضها أنا الشجرة وعلي فرعها والأئمة من ولده أغصانها والأئمة ثمرها وشيعتهم ورقها

ونحو هذا كثير.

فضيحة لما عد دغفل النسابة للأول مقابح رهطه هرب منها وتبسم النبي(ص)لها ذكر ذلك سلمة في الفاخر وابن عبد ربه في العقد والخطيب في التاريخ وقد قيل للفرزدق وصفت كل قبيلة إلا تيما فقال لم أجد حسبا فأصفه ولا بناء فأهدمه.

قال الجاحظ النسب لا تأثير له في الخلافة بل الدين وأن ليس للإنسان

Sayfa 228