197

Doğru Yol

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

Bölgeler
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

قتلهم أولاد علي وتشريدهم حتى أنشئت الأشعار في القتل والطرد لبني المختار منها قول دعبل

لا أضحك الله سن الدهر إذ ضحكت

يوما وآل رسول الله قد قهروا

مشتتون نفوا عن عقر دارهم

كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر

وقال أبو نواس

ما نال منهم بنو حرب وإن عظمت

تلك الجرائم إلا دون نيلكم

أأنتم آله فيما ترون وفي

أظفاركم من بنيه الطاهرين دم-.

وقال الشهرستاني

بمحمد سلوا سيوف محمد

ضربوا بها هامات آل محمد

فكان آل محمد أعداؤه

وكأنما الأعداء عترة أحمد.

وقال العلوي

أهل النبي الذي لو لا هدايتهم

لم يهد خلق إلى فرض ولا سنن

مشتتين حيارى لا نصير لهم

مشردين عن الأهلين والوطن

وقال السروجي

لأصبح دين الله من بعد قوة

على جرف هار بغير دعائم

وآل علي الطهر شرقا ومغربا

يطاف بهم في عربها والأعاجم

كأنهم كانوا على الدين سوقة

تطل دماها بالقنا والصوارم

وأوصى رسول الله قبل وفاته

بقتل بنيه دون أولاد آدم.

ونحو هذا كثير يخرج عن قانون الكتاب فكيف يقال إنهم غير مبغضين وفي أي موضع مدح القرآن الصحابة بل ذمهم وذم كثيرا منهم في آية النجوى وتاب الله عليكم وفي سورة الفتح فمن نكث فإنما ينكث على نفسه لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة وقد كانت البيعة على عدم الفرار وقد

Sayfa 197