190

Doğru Yol

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

Bölgeler
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

يا راكبا قف بالمحصب من منى

واهتف بساكن خيفها والناهض

سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى

فيضا كملتطم الفرات الفائض

إن كان رفضا حب آل محمد

فليشهد الثقلان أنى رافضي

فائدة

قال القاضي النعماني أجمل الله في كتابه قوله إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما فبينه النبي لأمته ونصب أوصياءه لذلك من بعده وذلك معجز لهم لا يوجد إلا فيهم ولا يعلم إلا فيهم

فقال حين سألوا عن الصلاة عليه قولوا اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد

. فالصلاة المأمور بها على النبي وآله ليست هي الدعاء لهم كما تزعم العامة إذ لا نعلم أحدا دعا للنبي فاستحسنه ولا أمر أحدا بالدعاء له وإلا لكان شافعا فيه ولأنه لو كان جواب قوله تعالى صلوا عليه اللهم صل على محمد وآل محمد لزم أن يكون ذلك ردا لأمره تعالى كمن قال لغيره افعل كذا فقال افعل أنت ولو كانت الصلاة الدعاء لكان قولنا اللهم صل على محمد وآل محمد بمعنى اللهم ادع له وهذا لا يجوز.

وقد كان الصحابة عند ذكره يصلون عليه وعلى آله فلما تغلب بنو أمية قطعوا الصلاة عن آله في كتبهم وأقوالهم وعاقبوا الناس عليها بغضا لآله الواجبة مودتهم مع روايتهم

أن النبي(ص)سمع رجلا يصلي عليه ولا يصلي على آله فقال لا تصلوا على الصلاة البترة

ثم علمه ما ذكرناه أولا فلما تغلب بنو العباس أعادوها وأمروا الناس بها وبقي منهم بقية إلى اليوم لا يصلون على آله عند ذكره.

هذا فعلهم ولم يدركوا أن معنى الصلاة عليهم سوى الدعاء لهم وفيه شمة لهضم منزلتهم حيث إن فيه حاجة ما إلى دعاء رعيتهم فكيف لو فهموا أن معنى الصلاة هنا المتابعة ومنه المصلي من الخيل فأول من صلى النبي أي تبع جبريل حين علمه الصلاة ثم صلى علي على النبي إذ هو أول ذكر صلى بصلاته فبشر

Sayfa 190