Son aramalarınız burada görünecek
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
وقال ديك الجن
شرفي محبة معشر
شرفوا بسورة هل أتى
وولاء من في فتكه
سماه ذو العرش الفتى
ولما كان الله سبحانه قد علم صدق نياتهم وإخلاص طوياتهم أنزل على نبيه إنما نطعمكم لوجه الله قال مجاهد وابن جبير لم يتكلموا بذلك بل علم الله ما في قلوبهم فأثنى به عليهم
نزل في علي وفاطمة والحسنين إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا وفي رواية القمي إنما نزلت في علي والسبطين والأئمة من ولده قال أحمد بن فارس اللغوي صاحب المجمل فيه التطهير التنزيه عن الإثم وعن كل قبيح وأقول فيه شاهد عدل على عصمتهم.
إن قلت الواحد المعرف بلام الجنس لا يعم قلت بل يعم في النفي لأنه لو ثبت من الرجس فرد كانت الماهية فيه فلم يصدق الإذهاب وليست اللام للعهد لعدم تقدم ذكر الرجس.
قالوا الله يريد إذهاب الرجس عن كل أحد قلنا نمنع أن الرجس المستلزم إذهابه للعصمة يريد الله إذهابه عن كل أحد.
قالوا يريد لفظ مستقبل فلا دليل على وقوعه قلنا دعا النبي(ص)لهم به ولا يدعو إلا بأمر ربه فيكون مقبولا فيقع مع أن صيغة الاستقبال قد جاءت للماضي والحال إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة يريد الله أن يخفف عنكم يريدون أن يبدلوا كلام الله .
Sayfa 184